Ooredoo و الجمعية الوطنية للعمل التطوعي تنظمان عملية التشجير في جبال جرجرة

مساهمة بقوة في العمليات الموجهة لحماية والحفاظ على البيئة، التي تندرج ضمن استراتيجيتها المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية، نظمت Ooredoo بمعية الجمعية الوطنية للعمل التطوعي عملية تشجير في بلدية آيت خليلي (مقلع) بولاية تيزي وزو.

وأوضح البيان الصادر عن الشركة و تسلمت “اللقاء” نسخة منه انه بدعم من محافظة الغابات لولاية تيزي وزو، نُظمت عملية التشجير هذه في منطقة آيت خليلي تحت شعار «لنعيد الحياة لغاباتنا» وذلك بحضور لاسيما مدير الشؤون المؤسساتية لـ Ooredoo، السيد رمضان جزايري، وممثلي السلطات المحلية لولاية تيزي وزو، واطارات محافظة الغابات، والجمعية الوطنية للعمل التطوّعي، على رأسها السيد أحمد ملحة، ومتطوعون من الجمعية الوطنية للعمل التطوعي ومؤسسة Ooredoo الذين تجندوا لغرس أشجار الزيتون.

مثمنا هذه العملية البيئية، صرح المدير العام لمؤسسةOoredoo ، السيد روني طعمه : «Ooredoo فخورة بتنظيم عملية التشجير هذه في ولاية تيزي وزو، التي تضررت من حرائق الغابات في صائفة 2021. من خلال هذه العملية التضامنية، تؤكد Ooredoo عن التزامها للمساهمة في الحفاظ على البيئة وبنفس المناسبة إتاحة الفرصة لسكان المنطقة لإحياء أراضيهم الزراعية من خلال غرس أشجار الزيتون. أود أن أشكر محافظة الغابات ومتطوعو الجمعية و Ooredooعلى مشاركتهم في مثل هذه المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الإرث الغابي للمنطقة.”

من جهته، صرح رئيس الجمعية الوطنية للعمل التطوعي، السيد أحمد ملحة: “نشكر Ooredoo على إسهامها في عمليات التشجير بالمناطق المتضررة من حرائق الغابات. استهلنا موسم التشجير لهذه السنة بولاية تيزي وزو، اين تُعد شجرة الزيتون تاريخًا لسكان المنطقة، نأمل من خلال هذه المبادرة المساهمة في إعادة تشكيل الغطاء النباتي لمواجهة ظاهرة التغير المناخي. تؤكد مشاركة المتطوعين في هذه العملية التضامنية عن مسؤوليتهم المتزايدة لحماية البيئة وعن التزامهم تجاه النظام الإيكولوجي الطبيعي. نشكر جميع المتطوعين على مشاركتهم في هذا النوع من العمليات التضامنية.”

للتذكير، قامت Ooredoo مسبقا، بالشراكة مع الجمعية الوطنية للعمل التطوعي، بتنظيم عمليات مماثلة للتشجير في بلدة العمرة بمرتفعات ولاية عين الدفلى وفي غابة عين ميمون بولاية خنشلة.

من خلال هذه المبادرة البيئية، تؤكد Ooredoo مرة أخرى عن مكانتها كمؤسسة مسؤولة بيئيا وعن التزامها في نشر الثقافة الخضراء.

منى.ل

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك