دولي

منظمة التحرير الفلسطينية تندد بوفاة أسير مريض بالسرطان وتطالب بتحقيق دولي

نددت منظمة التحرير الفلسطينية امس الأحد، بوفاة أسير فلسطيني مريض بالسرطان لدى إسرائيل، مطالبة بفتح تحقيق دولي بـ”الجريمة”.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عبر حسابه على موقع (تويتر)، “ندين بشدة الجريمة البشعة التي ارتكبتها سلطة الاحتلال بإعدام الأسير بسام السايح”.

وطالب عريقات، “بفتح السجون الإسرائيلية للتفتيش الدولي، وتشكيل لجنة تحقيق دولية لهذه الجرائم”، داعيا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية الى “فتح التحقيق القضائي ومحاسبة المسئولين الإسرائيليين”.

من جهتها دعت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى “إدانة الجريمة ومعاقبة المجرمين المتسببين فيها في مقدمتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير أمنه الداخلي جلعاد أردان، المسؤول عن الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها مصلحة السجون بحق الأسرى”.

وطالبت الدائرة في بيان المجتمع الدولي بـ”توفير الحماية الدولية للأسرى وإخضاع قادة الاحتلال ومجرميه للقانون والعدالة الدولية”.

في هذه الأثناء تظاهر عشرات الفلسطينيين وسط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية مسقط رأس السايح بشكل عفوي.

ورفع المشاركون في المظاهرة، الأعلام الفلسطينية وصور الأسير السايح، محملين مصلحة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن وفاته.

ودعا المشاركون، إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى في السجون الإسرائيلية، خاصة المرضى الذين لا يتلقون أي رعاية.

وأعلن المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية حسن عبد ربه وفاة الأسير السايح المريض بالسرطان في سجن (الرملة) الإسرائيلي بسبب الإهمال الطبي.

وحمل عبد ربه، إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن وفاة السايح بسبب الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج اللازم له ورفض الإفراج عنه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق