الحدثثقافة

خولة علالشة :”طفلك مشروعك”مبادرة جزائرية تهتم بالبراءة نجحت على المستوى الدولي

– نصيحتي لكل فتاة اهتمي بجمالك الداخلي سينعكس على حياتك.
– اهدف الى نشر الوعي بثقافة التربية الايجابية لان التربية مسؤوليتنا جميعا
– قبولي تم من بين 160 ألف مرشحة في منافسة عالمية.
– اطمح لإنشاء مركز لتدريب وتكوين الأولياء والمقبلين على الزواج.

تمكنت ابنة سوق أهراس خولة علالشة من تحصيل لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية 2019 للجزائر، في المسابقة دولية والبرنامج تلفزيوني الملكة – ملكة المسؤولية الاجتماعية- بدبي بعد أن شاركت بمبادرة “طفلك مشروعك” الذي تهتم بكل ما يخص التربية السليمة، والذي من خلاله تهدف إلى نشر الوعي بأهمية التربية الإيجابية وتحمل المسؤولية.

خولة فتحت قلبها لجريدة “اللقاء” وكانت لنا معها دردشة، تحدثت فيها عن بداياتها في النشاط الاجتماعي وكيف كانت مشاركتها في البرنامج لقب ملكة المسؤولية الاجتماعية بدبي، وحدثتنا أيضا عن أهم مشاريعها، و طموحها.

حاورتها : رادية مراكشي

اللقاء : كيف كانت بدايتك مع النشاط الاجتماعي؟

خولة علالشة : بدايتي مع النشاط الاجتماعي كانت بانضمامي الى جمعية كافل اليتيم فرع الزعرورية بولاية سوق اهراس سنة 2016 واقتصرت مهامي على تقديم المساعدات فقط حين تتاح لي الفرصة بحكم دراستي.

– ما الذي تعنيه لك كلمة ناشطة إجتماعية ؟
تصمت قليلا ..وتجيب، الناشط الاجتماعي هو شخص يبادر، يشارك ويحاول ان يقدم مساعدات بسيطة لغيره، فنحن نكمل بعضنا، ويجب ان لا نكتفي بدور المتفرج بل كل يحاول سد الثغر الذي امامه.

– كيف جمعت بين تخصصك الدراسي في مجال الطب ونشاطك الاجتماعي ؟
أكيد هناك تحديات وصعوبات تواجهنا، لكن ايماننا بأهدافنا هو الدافع لنستمر ونكمل طريقنا بثبات لنحققها ،لم يكن الامر هينا وسهلا فقط كانت هناك عدة عقبات لكن الحمد لله الذي وفقني للجمع بينهما.

– تتعدد قضايا المجتمع، هل هناك قضية محددة تدعمها خولة ؟
الطفولة، فانا اتمنى ان ارى كل طفل يعيش في سلام داخلي و خارجي، كل طفل سعيد، قوي واثق بنفسه، لان طفل اليوم هو رجل المستقبل، وهم املنا ومستقبلنا ومستقبل الوطن.
– حدثينا عن مشاركتك في برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية الذي اقيم مؤخرا بدبي؟
برنامج الملكة -ملكة المسؤولية الاجتماعية-، برنامج دولي يهتم بالكفاءات النسائية من مختلف اقطار الوطن العربي، موجه الى كل سيدة لها مبادرة تهدف الى خدمة المجتمع، تحت اشراف الدكتور مصطفى سلامة الامين العام لاتحاد المنتجين العرب، وسفيرة المرأة العربية الدكتورة رحاب زين الدين. كان يبث في موسمه الاول على اكثر من خمسين قناة عربية، شاهدت البرنامج، واعجبتني الفكرته، واحسست انه المكان المناسب لطرح المبادرتي التي افكر فيها ، ارسلت شرح بسيط لفكرتي على الواتس اب، تم قبولي قبولا مبدئيا، من بين 160000 مبادرة، ثم بدأت التحديات والتصفيات الى ان وصلنا الى 21 مشاركة فقط على مستوى الوطن العربي الى النهائي الدي اقيم مؤخرا من خلال ملتقى المبادرات الانسانية في فندق الميدان بدبي، بمشاركة ممثلين عن 14 دولة عربية، من تنظيم حملة المرأة العربية التي ترعاها والهيئة العربية للبث المشترك، وانطلقت فعاليات الملتقى، بمؤتمر صحفي بحضور شخصيات اجتماعية وسياسية وبمشاركة رئيسات 23 مبادرة انسانية، وبحضور كوكبة من الاعلاميين وممثلين عن مؤسسات اعلامية امارتية وعربية.

– حدثينا عن برنامج ملكة المسؤولية الاجتماعية ؟
البرنامج الذي سيبث عبر أكثر من 50 قناة عربية لصاحبه الأمين العام للإتحاد المنتجين العرب الدكتور مصطفى سلامة لقي رواجا غير مسبوق في الوطن العربي ، حيث يعد من أحد مشاريع حملة المرأة العربية، وهو أول فورمات عربية لبرنامج مسابقات لخدمة المسؤولية الإجتماعية والإنسانية.

– ما طبيعة مشاركتك في البرنامج ؟
شاركت بـ”طفلك مشروعك”،و هي مبادرة اجتماعية تربوية، تهدف الى نشر الوعي بثقافة التربية الايجابية، وتعمل على توحيد وتنسيق الجهود المبذولة من طرف الخبراء والمختصين وصناع القرار، باعتبار ان التربية مسؤوليتنا جميعا، وتطمح لإنشاء مركز استشاري توجيهي وقائي علاجي، يتوفر على كل الظروف الملائمة للأولياء من اجل اداء واجباتهم على اكمل وجه، فالطفل هو اكبر استثمار ومشروع، لدى اصبح من الضروري على الجميع اخذ دورات والتدرب والتعلم قبل ان نفكر في الزواج والانجاب ،وقد قامت المبادرة بالكثير من النشاطات على ارض الواقع تجسيدا لأقسام المركز الذي سيكون مستقبلا.

– ما هي صعوبات التي واجهتها خولة ؟
صعوبات كثيرة اكيد، وعلى راسها قلة الامكانيات وشح الدعم المادي، لكن هذا لا ينفي اني وجدت بعض الدعم والتشجيع من مسؤولين واشخاص كانوا في القمة، وانا راضية الحمد لله عن ما وصلت اليه المبادرة، ولا زالت تستمر ان شاء الله.

من امن بقدراتك، وكان له الفضل في نجاحك؟
الفضل الاول لله، ثم لخالتي حبيبتي معيوف سهيمة، التي كانت سندي ودعمي من اول لحظة اخبرتها فيها بالمبادرة، كانت مؤمنة بي ولم تتردد ولو للحظة في دعمي.

– ما هي مشاريعك المستقبيلة؟
مشروعي الان هو انشاء مركز طفلك مشروعك.

– إلى ما تطمحين؟
طموحاتي ان اقدم كل ما يمكنني تقديمه لكل شخص يحتاج مساعدة، وان ارى كل طفل واثق بنفسه سعيد، محب، قوي، وكل اسرة محافظة ،متماسكة، آمنة.
– هل تلقيتي دعم من الإعلام الجزائري؟
الاعلام الجزائري لم يقصر، فقد دعمني في بدايتي وكان خير سند، ومن هذا المنبر احيي جميع الصحفيين والاعلاميين الجزائريين.

– ما هي نصيحتك للفتيات ليكن فاعلات في مجتمعهن ؟
عزيزتي اهتمي بفكرك، بثقافتك، برصيدك المعرفي، كوني انسانة تعرف جيدا ما تريد وتعرف كيف تصل اليه ،اهتمي بجمالك الداخلي، سينعكس ذلك على كل امور حياتك.

– رسالة تودين توجيهها ؟
اشكر كل من دعمني وساندني سواء من قريب او بعيد في كل مرحلة من مراحل البرنامج، كل مسؤول خير، كل شاب مبدع، كل ام واعية، كل صحفي مسؤول، قدمتم اجمل صورة عن بلدكم القائمة جد طويلة، شكرا من القلب.
شكر جزيلا لجريدة اللقاء ولك عزيزتي رادية على اهتمامكم بموضوع المبادرة، واتمنى من كل القراء دعم مبادرة “طفلك مشروعك” لتصل الى اهدافها، فهي قضيتنا جميعا، لنكون جيلا سليما يعول عليه مستقبلا يبني بلده ويساهم في تطوره .

رادية.م 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق