200 ألف جزائري أدوا العمرة في رمضان

كشف رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية، رشيد بلحاج، أن الجزائريين كانوا من أكثر الشعوب العربية والإسلامية إقبالا على أداء مناسك العمرة في رمضان هذا العام، بتسجيل 200 ألف معتمر جزائري، وهو ما يدل حسبه على التعلق الكبير لشعب المليون ونصف المليون شهيد بالبقاع المقدسة وزيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي وقبر الرسول عليه الصلاة والسلام وغيرها من الشعائر الدينية المتعلقة بالعمرة.

و نقل موقع “الشؤوق اونلاين” عن بلحاج قوله “أن عدد الجزائريين الراغبين في أداء هذه الشعيرة في رمضان تجاوز بكثير 200 ألف، غير أن محدودية عدد تذاكر الطيران لم تمكن الشريحة الأكبر من أداء العمرة، وقال إنه سبق للجزائريين وأن اعتمروا في رمضان بعدد أكبر من المسجل هذا العام، وقال إن عمرة شوال تشهد إقبالا كبيرا في التسجيلات بالنسبة للمواطنين الذين لم يسعفهم الحظ في العمرة خلال الشهر الفضيل.

وطمأن محدثنا بأن عمرة شوال شهدت تراجعا محسوسا في الأسعار بمعدل 25 مليونا لعمرة في أحسن الفنادق والخدمات، وهذا بعد تخفيض أسعار تذاكر الطيران والفنادق ومختلف الخدمات في البقاع المقدسة، وبخصوص تقييم عمرة رمضان 2023 قال بلحاج إن النقطة السوداء هذا العام هي غلال أسعار الإقامة في كل من المدينة ومكة، بثمانية أضعاف، حيث انتقل سعر الغرفة من 100 ريال إلى 800 ريال، وهذا ما جعل أغلب المعتمرين الجزائريين حسبه يقيمون في فنادق بعيدة عن الحرم بأكثر من 3000 متر، وهو ما صعب على المسنين والمرضى أداء الصلوات في الحرم، ومنهم من اضطر للصلاة في الفندق.

وعن أسباب الارتفاع القياسي لأسعار الإقامة والخدمات في البقاع المقدسة هذا العام، الذي انعكس في أسعار العمرة التي شهدت ارتفاعا قياسيا فاق 50 مليون سنتيم خلال العشر الأواخر، قال محدثنا إن الأمر يعود لزيادة الطلب بشكل قياسي وغير مسبوق على العرض، ما أدى للجوء الفنادق لرفع أسعار الإقامة والخدمات، وقال إن السعودية سجلت لأول مرة أكثر من 9 ملايين معتمر في رمضان، “وهذا أمر طبيعي خاصة بعد الغلق الذي شهدته هذه الشعيرة خلال جائحة كورونا وتسقيف عدد المعتمرين، ومع الفتح الكلي تضاعف العدد من كل بلدان العالم..”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك