1.6 مليون سيارة تجوب شوارع العاصمة

كشفت حصيلة النشاطات السنوية لمصالح أمن ولاية الجزائر، عن تسجيل أكثر من 46 ألفا و600 قضية إجرامية تورّط فيها 42 ألفا و197 شخص، خلال سنة 2019.
أوضح رئيس أمن ولاية الجزائر مراقب الشرطة، محمد بطاش، أمس، خلال ندوة صحافية لعرض حصيلة النشاطات السنوية لمصالح أمن ولاية الجزائر، بأن عدد القضايا المسجلة والمتعلقة بالمساس بالأشخاص لسنة 2019، بلغت 9404 تورّط فيها 10 آلاف و44 شخص.

أما قضايا المساس بالممتلكات فقد بلغت 15 ألفا و516 قضية تورط فيها 7977 شخص، في حين بلغ عدد القضايا المتعلقة بالاقتصاد الوطني 304 شخص تورط فيها 50 شخصا.

وكذا 459 قضية تتعلق بالتزوير واستعمال المزور تورط فيها 566 شخص، والجرائم السيبريانية بلغت خلال نفس السنة، أي 2019، 377 قضية تورط فيها 193 شخص.

وبخصوص القضايا المتعلقة بالمخدرات، فقد بلغت 13 ألفا و850 قضية تورّط فيها 15 ألفا و315 شخص، حيث قدّرت الكميات المحجوزة بـ356،357 كيلوغرام من القنب الهندي.

أما المخدرات الصلبة فقد تم حجز 2،306 كيلوغرام من الكوكايين و797 غرام من الهيرويين، أما المؤثرات العقلية فقد تم تحج 162 ألف و393 قرص و301 زجاجة.

من جهة أخرى وفيما يتعلق بسرقة المركبات، فقد تم تسجيل 338 مركبة مسروقة استرجعت منها 157 وتورط فيها 187 شخص. وبخصوص حوادث المرور الجسمانية، فقد تم تسجيل 845 حادث خلف وفاة 49 شخصا وجرح 943 آخرين.

وفي هذا الشأن، كشف رئيس أمن ولاية الجزائر مراقب الشرطة، محمد بطا، بأنه من مسببات الاختناق المروري بالعاصمة ارتفاع عدد المركبات المتوافدة، والتي قدرت بـ1.6 مليون مركبة، يقابلها عدم التوسع في شبكة الطرقات.

مشيرا إلى أن التغطية الأمنية بالعاصمة بلغت 90 من المئة، بما يعادل شرطيا لكل 174 مواطن.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك