أبدى سكان تيزي وزو والمناطق الظاحية لبومرداس ،على غرار بلديات سي مصطفى، يسر ،برج منايل والناصرية ، استياءهم الشديد من عدم تمكنهم من اللحاق بقطار المراسلة المبرمج على الساعة 15:05، بعد أن تفاجأوا بعدم تواجده رغم شرائهم التذاكر من محطة أغا للقطار 14:00، حيث أكد لهم العاملون أن القطار سيكون في انتظارهم.
وأوضح الركاب أن قطار المراسلة من الثنية اصبح ينطلق بعد وصول القطار القادم من العفرون، دون مراعاة للمسافرين القادمين من محطة الجزائر ، على الرغم من أن الفاصل الزمني بينهما لا يتجاوز دقائق معدودة.
واوضح الركاب أن معظمهم يعتمد على وسائل نقل أخرى بعد وصولهم إلى تيزي وزو أو المناطق الظاحية لبومرداس للوصول إلى أماكن سكنهم، ما يجعل غياب القطار مشكلة يومية تؤثر بشكل كبير على تنقلاتهم.
وأوضح الركاب أن القطار المقرر انطلاقه على الساعة 16:10 يشهد تأخيرات متكررة تصل أحيانًا إلى 16:30 أو أكثر بحجة انتظار القطار القادم من محطة الجزائر 15:05، على الرغم من انطلاق قطار المراسلة السابق من محطة الثنية على الساعة 15:05 مما يجعل المسافرين يقضون من 3 ساعات ونصف إلى 4 ساعات وأحيانًا أكثر للوصول إلى تيزي وزو من محطة أغا، انطلاقًا من قطار 14:00 المنطلق من أغا وصولًا إلى الثنية، مع انتظار وصول قطار المراسلة وانطلاقه، الأمر الذي يزيد من معاناتهم ويعقد تنظيم وقتهم، خاصة بالنسبة للعمال والطلبة.
وطالب المسافرون الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية بمراجعة مواقيت قطارات المراسلة، بحيث يتم تعديل القطار المبرمج على الساعة 15:05 إلى 15:30 ، والقطار الآخر من الساعة 16:10 إلى 16:30 ، لتتلاءم الرحلات مع وصول القطارات القادمة من العاصمة وتمكينهم من العودة إلى منازلهم في أوقات مناسبة. وأكدوا على ضرورة تكييف مواقيت القطارات مع ظروفهم اليومية لتجنب الانتظار الطويل وضمان الوصول في الوقت المحدد.
وأشار الركاب إلى أن الشركة سبق وأن اعتمدت توقيت 15:30 و16:30 ، لكنه تم التخلي عنه مؤخرًا والعودة إلى التوقيت القديم، الذي لا يتناسب مع جداول العمال والطلبة، دون أي توضيح رسمي. وأضافوا أن التوقيت السابق كان يسهل عليهم التنقل، خاصة مع وصول قطار الثنية القادم من الجزائر المبرمج على الساعة 14:00 وتأخره المتكرر، مما كان يسمح لهم باللحاق بقطارات المراسلة دون انتظار طويل في محطة الثنية، في ظل محدودية وسائل النقل البرية المتوفرة.