علق رئيس جبهة العدالة والتنمية، على ترشح شخصيات من النظام السابق للانتخابات الرئاسية.
وقال جاب الله، “سجلنا العديد من الملاحظات حول فتح مجال المشاركة في الرئاسيات لأشخاص حكموا بالمرحلة السابقة، وثار الشعب ضدهم”.
وتساءل “هل السماح بترشح هؤلاء يؤشر على صدق في تنظيم انتخابات نزيهة، أم تضع علامات استفهام حول هذا الشعار المرفوع؟”.
وأشار أن الجبهة تؤمن بعدم الإقصاء، وتؤمن بأن الذي تسبب في ما حل بالشعب بمظالم يجب معاقبته وحرمانه من الترشح.
وقال جاب الله إن مفتاح انفراج الأزمة التي تعيشها الجزائر، هي تنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
وخلال إشراف عبد الله جاب الله على الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى الوطني، قال إنه جاءت في ظرف دقيق وعصيب.
وقال إنه تم إحصاء حوالي 900 شخصية سياسية، توافقوا على رؤية سياسية واضحة وناضجة، بما يحقق مطالب الشعب.
وعبر عن رغبته في تأكيد استمرارية قوى التغيير، لتأكيد التوافق، قصد إيجاد الحلول الكفيلة لتحقيق مطالب الشعب.
وفي حديثه عن المؤسسة العسكرية، قال عبد الله جاب الله، إن المؤسسة العسكرية هي الفرع والشعب هو الأصل.