كشف وزير التربية الوطنية محمد الصغير سعداوي، عن أهم التعديلات التي ستمس قطاعه تحسبًا للموسم الدراسي المقبل 2026-2027.
وأبرز الوزير، خلال إشرافه على انطلاق جلسات تحضير الدخول المدرسي 2026 /2027، اليوم الأحد، بالجزائر العاصمة، التوجه الجديد للوزارة المتمثل في إسناد كل مادة إلى الأستاذ المتخصص.
وقال سعداوي في هذا الإطار: “هناك توجه نحو إسناد كل مادة للأستاذ المتخصص فيها، من خلال تخصيص أساتذة متخصصين لمواد التربية الإسلامية واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والمواد العلمية، بعد أن كانت تُسند في السابق لأساتذة أو معلمي مواد أخرى، ما من شانه أن يوفر جودة أفضل في الأداء التربوي”.
كما أشار الوزير إلى أن هذه التعديلات “ستشمل تخفيف كثافة البرامج المدرسية، خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي، باعتبارها المرحلة التي تترسخ فيها التعلمات الأساسية والكفاءات القاعدية، مع يجعل المدرسة فضاءً مُحفّزا على التعلم وازدهار شخصية المتعلم، من خلال تعزيز الأنشطة العلمية والرياضية والثقافية”.
أما في مرحلة التعليم المتوسط -حسب ما كشفه سعداوي- فمن بين مستجدات السنة الدراسية المقبلة، تعديل مواد ومواقيت السنة الثانية متوسط،، إلى جانب إسناد تدريس مادة التربية الإسلامية لذوي الاختصاص، وإدراج منهاج جديد لمادة اللغة الإنجليزية على أساس التحسينات التي تم تحقيقها في هذا المجال”.
كما أوضح وزير التربية أن مسار إعادة النظر في المنظومة التربوية من الناحية البيداغوجية وتخفيف كثافة البرامج، “يتزامن مع مجهود آخر يهدف إلى تحسين الحياة المدرسية، وجعل الوسط المدرسي محفزًا على الإبداع والابتكار، من خلال ترقية الرياضة المدرسية والأنشطة الرياضية، وتعزيز النشاطات الثقافية والعلمية، واكتشاف المواهب”.