تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي بأماكن متفرقة بمنطقة غنامة ولاية بشار من إسترجاع 447 كغ من الكيف المعالج.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فإن هذه العملية جاءت مواصلة للعملية النوعية التي شهدتها منطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، يوم أمس الأربعاء. ويؤكد نية هذه المجموعة الإجرامية في إغراق بلادنا بهذه السموم.
وكانت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، قضت بالتنسيق مع حرس الحدود والجمارك الجزائرية، على ثلاثة مهربين من جنسية مغربية، مع توقيف مهرب رابع، وذلك إثر كمين نُفّذ بمنطقة غنامة بولاية بشار، بالناحية العسكرية الثالثة.
و جرت العملية مساء يوم الأربعاء 28 جانفي 2026، وأسفرت عن القضاء على كل من: عدة عبد الله، عزة محمد، وصرفاڤة قندوسي، إضافة إلى توقيف المدعو عزة ميمون، وجميعهم من جنسية مغربية، كانوا يحاولون استغلال الظروف المناخية السائدة لتنفيذ نشاطاتهم الإجرامية.
وأسفرت العملية عن حجز 74 كيلوغرامًا من الكيف المعالج، وبندقية صيد واحدة، ومنظار ميدان، وأربعة هواتف نقالة، إلى جانب أغراض أخرى.
وتندرج هذه العملية النوعية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وحدات الجيش الوطني الشعبي بمختلف مكوناته لتأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، والتصدي لكل محاولات المساس بأمن الوطن وسلامة ترابه.