أي نوع زبادي أفضل للصحة؟ نصائح مهمة قبل رمضان

مع دخولنا الفترة التحضيرية لشهر رمضان، يكتسب اختيار وجبات صحية أهمية أكبر، ويظل الزبادي خيارًا مثاليًا عند انتقائه بعناية. وتشير اختصاصية التغذية ميندي هار من معهد نيويورك للتكنولوجيا إلى أن ما يحدد صحته ليس نوع الحليب—سواء كان كامل الدسم أو قليل الدسم أو خالٍ من الدسم—بل المكونات الإضافية المدرجة على العبوة.

نصائح لاختيار الزبادي الصحي:

يفضل الزبادي البسيط الذي يحتوي على مكونين فقط: الحليب والمزارع البكتيرية الحية.

تجنب الأنواع التي تحتوي على مواد مكثفة، نكهات صناعية، ألوان مضافة أو سكريات عالية.

الحد الأقصى للسكر المضاف في الحصة الواحدة: 8 غرامات (ملعقتين صغيرتين تقريبًا).

يمكن تعزيز النكهة طبيعيًا في المنزل بإضافة الفاكهة الطازجة، القليل من العسل أو شراب القيقب.

فوائد الزبادي:

مصدر غني بالبروتين والكالسيوم.

يحتوي على بروبيوتيك يدعم صحة الأمعاء والهضم والمناعة.

يعزز الشعور بالشبع ويوازن مستويات السكر في الدم، خاصة الأنواع الغنية بالبروتين مثل الزبادي اليوناني أو الإسكندنافي.

يمكن أن يكون بديلًا جيدًا لمنتجات الألبان للأشخاص الذين يتجنبونها، مع التأكد من أنه مدعّم بالكالسيوم وفيتامين D.

الدهون والحليب كامل الدسم:

الأنواع كاملة الدسم عادت إلى الواجهة بعد مرونة التوصيات الغذائية تجاه دهون الألبان. الاختيار يعتمد على الاحتياجات الفردية وحصة السعرات اليومية، مع الحفاظ على التوازن.

الخلاصة: قراءة الملصق بعناية هي المفتاح لتمييز الزبادي الصحي عن الأنواع الأقرب إلى الحلوى، ليكون وجبة داعمة للصحة خلال رمضان.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك