وزير الداخلية يعلّق بالثقيل على الهجوم المغربي

ردّ، وزير الداخلية والجماعات المحلية، كمال بلجود، اليوم الاثنين، على استشهاد ثلاث جزائريين إثر الهجوم المغربي في الحدود الجزائرية. حيث قال بلجود، إن “النقطة عمل جبان من طرف المخزن والجزائر تعمل على تأمين كل المناطق”.

كما أشار وزير الداخلية، إلى أن المنطقة تعيش أمرا نوعا ما صعب جراء تواجد الإرهابيين والشبكات الإجرامية. تابعا “واجب علينا أن ننسق في هذه الأمور”. كما أضاف وزير الداخلية، ردا على سؤال الصحافة، حول الهجوم المغربي، إلى أن الحدود الموريتانية، الجزائرية متحكم فيها وهناك تنسيق.

وقال كمال بلجود، إن العلاقات التي تربط الجزائر وموريتانيا “تاريخية” وتمتد إلى زمان بعيد. كما أن الآراء بن البلدين متطابقة ي كل المجالات، والشعبين يتقاسمان نفس الأطروحات في العيش بظروف حسنة وأمن تام.

وأشار الوزير، إلى أن زيارته إلى نواكشوط في أفريل الماضي، انتهت بإبرام اتفاق. حيث يتعلق على تنظيم أول لجنة ثنائية والتي تقرر تنظيمها في الجزائر.
الرئاسة.. الهجوم المغربي “جبان”

كما أعلنت رئاسة الجمهورية في بيان لها، الأربعاء الماضي عن استشهاد ثلاثة جزائريين بطريقة جبانة على الحدود بين الصحراء الغربية وموريتانيا، من طرف المغرب.

وأوضح بيان الرئاسة أن عدة عناصر تشير لضلوع قوات الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية في ارتكاب هذا الهجوم الجبان بسلاح متطور.

كما أشار البيان الى أنه: “في الفاتح نوفمبر 2021 وفي غمرة احتفال الشعب الجزائري في جو من البهجة والسكينة بالذكرى الـ67 لاندلاع ثورة التحرير الوطني المجيدة، تعرض ثلاثة رعايا جزائريين لاغتيال جبان في قصف همجي لشاحناتهم.أثناء تنقلهم بين نواكشوط و ورقلة في إطار حركة مبادلات تجارية عادية بين شعوب المنطقة”.

وتابع بيان رئاسة الجمهورية ان السلطات الجزائرية قد “اتخذت على الفور التدابير اللازمة للتحقيق حول الهجوم المغربي المقيت وكشف ملابساته”. مضيفا ان “عدة عناصر تشير إلى ضلوع قوات الاحتلال المغربية بالصحراء الغربية في ارتكاب هذا الاغتيال الجبان بواسطة سلاح متطور”. إذ يعد ذلك مظهرا جديدا لعدوان وحشي يمثل ميزة لسياسة معروفة بالتوسع الاقليمي والترهيب -يشير بيان رئاسة الجمهورية-.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك