ورشة تكوينية للقضاة في هذا المجال

انطلقت اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، الدورة التكوينية الأولى في مجال حماية التراث الثقافي الوطني، لفائدة إطارات سلك القضاة. والتي تنظمها وزارة الثقافة والفنون بالتنسيق مع قطاع العدالة في إطار شهر التراث. الممتدّ بين 18 أفريل إلى 18 ماي. تعزيزا لجهود التعاون بين السلطات القضائية المختصة والمؤسسات الثقافية.

و في كلمة لها بمناسبة افتتاح هذه الدورة التكوينية، أكّدت وزيرة الثقافة والفنون، صورية مولوجي، أنّ ” قطاع العدالة شريك فعال في المهمة الوطنية المتمثلة في صون وحماية واسترجاع تراثنا الثقافي الوطني. وذلك إلى جانب مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية. وكذا المجتمع المدني والمؤسسات تحت الوصاية “.

وأشارت الوزيرة إلى أنّ هذه الورشة ” تأتي استكمالا لبرنامج الورشات التكوينية التي تنظمها وزارة الثقافة والفنون خلال شهر التراث. ” حيث تهدف إلى ” تعزيز الوعي والمعرفة بأهمية حماية التراث الثقافي، وتأكيد الدّور الفعال للسيدات والسادة القضاة في هذا المجال الحيوي “.

وأكّدت مولوجي أنّ مصالحها، وبفضل العمل المشترك مع كل الشركاء الأمنيين ” تمكنت خلال الأربع سنوات الأخيرة من متابعة 123 ملفا، من بينها تسجيل 96 قضية أمام العدالة. مكنّتنا من استرجاع 31507 ممتلك ثقافي منقول “. مشيرة إلى أنه ” خلال الثلاثي الأول من سنة 2024. تم تسجيل 8 قضايا على مستوى التراب الوطني، تمّ على إثرها استرجاع 1262 ممتلك ثقافي “.

وتميّز اليوم الأول من هذه الدورة التكوينية. بتقديم مجموعة من المداخلات على غرار ” إستراتيجية وزارة الثقافة والفنون في حماية التراث الثقافي”. ” اشكالات معالجة قضايا المساس بالتراث الثقافي “. وكذا ” عرض تجارب سلك الأمن الوطني والدرك الوطني والجمارك في مجال معالجة قضايا حماية التراث الثقافي “.

للتذكير، فقد حضر إفتتاح هذه الدورة التكوينية، التي يحتضنها قصر الثقافة مفدي زكريا، ممثلون عن وزارة الدفاع الوطني ووزارة العدل. وممثلين عن قيادة الدرك الوطني، ومديريتي الجمارك والأمن الوطني. وكذا باحثين مختصين في الميدان.

يوسف/ح

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك