ويؤكد مختصون أن اشتعال الهواتف الذكية يرتبط، في كثير من الحالات، بما يُعرف باسم “الهروب الحراري”، وهي ظاهرة قد تصيب بطاريات الليثيوم-أيون عند حدوث خلل داخلي يؤدي إلى ارتفاع سريع وخارج السيطرة في درجة الحرارة. وقد تنجم هذه الحالة عن تلف البطارية، أو استخدام شواحن منخفضة الجودة، أو تعريض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة، أو تعرضه لصدمات متكررة.
كما قد ترتفع حرارة الهاتف بشكل ملحوظ بسبب ممارسات شائعة، مثل تركه متصلًا بالشاحن لفترات طويلة، أو استخدامه لإجراء المكالمات أو تشغيل التطبيقات التي تستهلك موارد كبيرة أثناء الشحن، إلى جانب شحنه في أماكن شديدة الحرارة، وهي عوامل تزيد الضغط على البطارية ومكوناتها الداخلية.
ومع مرور الوقت وتكرار دورات الشحن، تنخفض كفاءة البطارية تدريجيًا، وقد تظهر عليها مؤشرات تلف، مثل الانتفاخ الذي قد يؤدي إلى بروز شاشة الهاتف أو غطائه الخلفي. كما ترتفع احتمالات حدوث أعطال أو زيادة خطيرة في حرارة الهاتف عند استخدام بطاريات غير أصلية أو متضررة، أو تشغيل الجهاز في ظروف تتجاوز الحدود التي توصي بها الشركات المصنعة.