شهدت مباراة ريال مدريد الإسباني ضد بايرن ميونخ الألماني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. التي انتهت بفوز الأول 2-1 وتأهله لنهائي البطولة. قرارات تحكيمية عديدة كان أخطرها وأكثرها إثارة للجدل، قرار الحكم البولندي سيمون مارسينياك باحتساب تسلّل على لاعب البايؤن نصير مزراوي، في نهاية الوقت بدل الضائع، سجّل بعده مباشرة هدف التعادل الذي لم يحتسب. وسط اعتراضات كبيرة من لاعبي الفريق البافاري و طاقمه الفنّي.
وبالعودة إلى حيثيّات اللقطة، في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع لُعبت كرة أمامية عالية في اتجاه نصير مزراوي وماتيس دي ليخت. داخل منطقة جزاء ريال مدريد. لكن الحكم المساعد الأول سارع برفع الراية معلنا تسلل مزراوي. الذي وصلته الكرة ومررها لتصل إلى دي ليخت الذي سجل هدفا لم يحتسبه الحكم. لأنه كان قد أطلق صفارة التسلل قبلها.
وفي تعقيبه حول الجدل الحاصل، قال الحكم الدولي السابق جمال الشريف، عن الهدف الذي سجله بايرن ميونخ ولم يحتسبه الحكم. إنه ” كان من الأفضل استمرار تأخير راية المساعد قليلاً، حتى تُحسم الأمور نهائياً، وبشكل واضح. كما كان على الحكم التريث قليلاً، قبل الاستجابة لراية المساعد “.
بينما أكّد الحكم الدولي المصري السابق، ناصر صادق، أنّ الحكم المساعد كان يجب أن ينتظر حتى نهاية الهجمة ويرفع الراية. ليفحص حكام الفيديو الحالة ويصدرون القرار الصحيح. لكنّ صفارة الحكم أنهت دور تدخل حكام الفيديو، لأنّ الصفارة أثرت على مدافعي ريال مدريد الذين توقفوا معها، وكذلك حارس المرمى لونين. مما قد يكون مكن دي ليخت من تسجيل الهدف غير المحتسب.
وأضاف صادق ” للجزيرة نت ” أنه كان يجب على الحكم، وهو صاحب خبرة طويلة، حيث أدار نهائي مونديال قطر 2022 ونهائي أبطال أوروبا الموسم الماضي. أن يؤخر صفارته حتى تنتهي الهجمة. لأن قانون كرة القدم لا يلزم الحكم بالاستجابة لقرارات مساعديه. حيث أنّ له الرأي الأخير في قراراتهم. ومن حقه عدم الأخذ بها. بل واستبعاد أي فرد من مساعديه.
جدل في الاستوديو للقطة هدف بايرن ميونيخ الملغى#دوري_أبطال_أوروبا #ريال_مدريد #بايرن_ميونيخ pic.twitter.com/Pg0JvFn64K
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) May 8, 2024
ويضيف صادق، كان يمكن أن تمرّ هذه الحالة مرور الكرام. لولا أن الإعادات التليفزيونية أظهرت أن مزراوي الذي لعب الكرة لم يكن متسللا. وأنّ دي ليخت الذي كان متسللا بجزء من ساقه. لم يمنع أي مدافع من لعب الكرة أو التنافس عليها. حيث أن ذلك سيجلب الكثير من النقد والتأنيب للحكم الأول في العالم حاليا. لأنه تسبب في إفساد فرصة كان يمكن أن تحول بطاقة التأهل لنهائي أوروبا من مدريد إلى ميونخ.
يوسف/ح