تحدث محمد زيار، مستورد ونائب رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، عن أسباب ندرة الحليب وموعد انفراج الأزمة.
وقال بالنسبة لندرة الحليب، هناك مواد لديها رخصة استيراد مسبقة. بعيدا عن شهادة اثبات الاحترام والسجلات التجارية، والتي تخص المواد الغذائية ومواد التجميل”.
وأضاف “وقع التوقيف حوالي شهر سبتمبر، كان فيها إرجاء لمدة شهرين أو ثلاثة. وهذا ما أوقعنا في الندرة”.
وتابع المتحدث “بالنسبة للحليب، نتوقع انفراج الأزمة نهاية شهر فيفري. مرجعا المشكل أيضا إلى عدم تحقيق اكتفاء في مجال الاستثمار في الأبقار الحلوب. رغم أن هذه الشعبة عرفت تطورا”.
وأشار من جانب آخر إلى أن بعض مصانع إنتاج الحليب، تساهم في زيادة شراء حليب البقر مباشرة من عند الفلاحين. والمستثمرين في هذا القطاع.
وتوقع محمد زيار تسجيل ندرة في مواد أخرى، نظرا لتوقف الرخص. كما تحدث عن مشكل توقيف إثبات شهادة الاحترام. من طرف مصالح مديرية التجارة.
المصدر .. النهار