مواقع الطبخ الالكترونية تستهوي الفتيات الجزائريات

مواقع الطبخ الإلكترونية .. أحدث ابتكارات الفتيات في صناعة موائد شهية عبر شبكات التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك والتويتر واليوتيوب والواتساب والأنستجرام التي تحظى بشعبية لمختلف الأعمار وكانت الفضاء المفضل لهاويات الطبخ من السيدات والفتيات للحصول على أشهى الوصفات والأطباق وكانت اسهل حل للتعلم عن قرب في فنيات الطبخ دون حاجة الى التنقل الى مركز أو حتى اقتناء كتب الطبخ التي تراجع الإقبال عليها.

بكبسة زر تتهاطل الأكلات والأطباق والحلويات عبر شبكات التواصل الاجتماعي التي تستهوي الكثيرات من محبي الطهي فيقدمنّ أصنافاً متنوعة من الأطباق العصرية والتقليدية فشبكات التواصل الاجتماعي باتت عالماً قائماً بذاته ويستهوي الكثيرين من مختلف الأعمار واليوم أصبحت الأجهزة المحمولة في يد الصغير والكبير ويمكن لربة البيت أو الفتاة أن تتابع إعداد الطبق عبر موقع مصور وهي في مكتبها وعملها أو في أيّ مكان.

بحيث تفضل العديد من الأوانس والسيدات متابعة الفيديوهات المصورة على شبكة الإنترنت أكثر من شراء الكتب وتصفحها وقراءتها كما أنّ عصر السرعة فرض علينا ابتكار مواد تواصلية تشجع إقبال الناس على إنتاجه وأفكاره.
الفايسبوك و اليوتيوب مجال فسيح.

تعتمد الكثيرات على مواقع الطبخ واعداد الحلويات التي تتوفر عبر الفايسبوك واليوتيوب بحيث تخصصت قنوات عبرهما في عرض الوصفات ومختلف الأطباق التي لا تخطر على بال احد الأمر الذي أدى إلى الاعتماد الكبير على تلك المواقع وتراجعت الكتب وهو ما أوضحته الكثير من النسوة من مختلف الأعمار.

تقول السيدة يمينة في العقد الخامس إنها من النسوة الشغوفات بالطبخ وإعداد الحلويات فهي عادة ما تتصفح تلك الفضاءات واعتمدت على العديد من الوصفات الناجحة لطباخات جزائريات اللواتي لهن الفضل في ايصال تلك الوصفات بالصوت والصورة للسيدات خاصة وانهن يجهلن العديد من الحيل في مجال الطبخ ولا تبخل الطباخات على امدادها لهن بكل ثقة واعتزاز وقالت ان ما يجذبها كثيرا هي وصفات أم وليد خاصة وانها وصفات ناجحة واقتصادية وهي من المتتبعات الوفيات لآخر وصفاتها وكيفياتها الرائعة التي تحتفظ بها في مذكرة هاتفها وتعود اليها كلما كانت الحاجة لها.

وتجدر الإشارة الى أنّ فتيات اليوم لديهنّ رغبة كبيرة في تعلم أطباق تراثية والكثيرات يلجأنّ إلى الإنترنت لتجريب الأطباق وبعضهنّ يفضل تصفح الكتب ولكن المواقع الإلكترونية تستهوي الكثيرات وكانت لها الغلبة في الوقت الحالي وعادة ما تهدف ربات البيوت الى تعلم أطباق جديدة وتطوير ما تعلمنه من الجارات والصديقات مع الحفاظ على شكل الطبق التقليدي لأنه له نكهة ومذاق خاص.
كما تسوق الأسر المنتجة إنتاجها الغذائي عبر شبكات المواقع الاجتماعية وتعرض خلطات الأجبان والبهارات والحلويات وإنتاج الأطباق الشعبية بالصورة التي تجذب محبي الموروث الشعبي.

تراجع تجارة كتب الطبخ

في جولة لنا عبر بعض المحلات بالعاصمة اقتربنا من التجار للاستفسارعن مدى الإقبال على كتب الطبخ فإطمع اغلبهم انها عرفت تراجعا على الرغم من خفض اثمانها الى اثمان بخسة وصلت الى حد 100 دينار إلا أن الإقبال تراجع وكانت المواقع الالكترونية المتخصصة في الطبخ سببا في ذلك -يقول أحد التجار بالعاصمة- كتب الطيخ كانت تعرف اقبالا نسبيا في كل ايام السنة ويتضاعف الإقبال خلال المناسبات الدينية على غرار رمضان والعيدين المباركين الا إنه في الآونة الأخيرة باتت تخلو المحلات وحتى الطاولات من اقبال النسوة رغم خفض الاسعار بحيث تفضل كل واحدة الاعتماد على هاتفها النقال في نقل تلك الوصفات من الانترنت من المواقع المتخصصة في الطبخ الأمر الدي أدى الى تراجع تجارة الكتب ورأى أنها سوف لن تعود كما في السابق ويبقى الإقبال ضئيلا من طرف بعض الوفّيات لكتب الطبخ خاصة وأن الكتاب هو تحفة دائمة في البيت على غرار الهاتف النقال الذي قد يطاله الضياع أو تمسح ذاكرته فلا تمسك المرأة شيئا من تلك الوصفات.

حرف يدوية أخرى عبر المواقع

لم تعد الإنترنت بمختلف مواقعها حكرا على المختصات في صناعة الحلويات وإعداد الأطباق بل راحت الى ابعد من دلك فحتى الخياطات وجدن مجالا فسيحا لعرض منتجاتهن والتي عادة ما تحادي صفحات الطبخ عبر المواقع.
تقول السيدة فهيمة عن استخدام الانترنت لترويج إنتاجها اليدوي أقوم بإنتاج ملابس الأطفال في المناسبات وأدوات الشاي والقهوة والضيافة وأفرشة الأسرة وأطقم الموائد وأعرضها من خلال حسابي في الانستجرام والواتساب التي تستهوي الجمهور ويزداد الطلب عليها في المناسبات الدينية على غرار رمضان المبارك والعيد.

ومن جانبها تحدثت السيدة فطيمة في العقد السادس عن إنتاجها من الجلابيات وملابس الصغار فقالت: أقوم بترويج إنتاجي من ملابس الصغار والجلابيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مما جعلني أكسب زبونات يعجبن بالسلعة ويطلبنها مني بحيث لبت رغبات الكثيرات منهن في المناسبات الدينية.

وبذلك حولت التكنولوجيات العالم بأسره الى قرية صغيرة من خلال تبادل الأفكار والتجارب وهي فضاءا لتعلم فنّيات الطبخ من طرف الجنس اللطيف.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك