من يخرج “الكاف” من الوحل الذي تغرق فيه؟

أثار الخبر الذي نشرته ” ليكيب الفرنسية” اليوم بخصوص تأجيل “كان 2025″، زوبعة صدمت ردودها هيئة موتسيپي و معها البلد المستضيف المغرب، و أغرقتهما أكثر في مستنقع “المهزلة والفضيحة الإفريقية”.

وراحت “الكاف” التي عمدت في إختيارها للبلدان المستضيفة لهذه البطولة الإفريقية إلى ممارسة سياسة المحاباة، على حساب معايير الجاهزية وتلك المعمول بها عالميا في مثل هذه المنافسات الهامة، تصيغ تغربدة مفادها ان” خبر تأجيل “الكان” الى سنة 2026 غير صحيح “، لكن في المقابل قالت ” ستجتمع اللجنة التنفيذية لتحديد تواريخ كان 2025″ مايعني ان الكاف ليست متأكدة من ان البطولة ستجرى فعليا في 2025 و إلا لكانت فصلت في القضية، و تركت اليوم و الشهر فقط للجنة التنفيذية .

ولم يعد يخفى على أحد، مدى الورطة التي تتخبط فيها هيئة موتسيپي و معها الجامعة المغربية لكرة القدم برئاسة لقجع، فقبل ايام كشفت وسائل إعلام عالمية، عن اقتراح غريب وعجيب من موتسيبي، أراد من خلاله تعويض كان المغرب بالشان، و اقترح ذلك فعلا حسب المصادر ذاتها.

و رغم تغربدة “الكاف” المترددة إلا ان كل المؤشرات تؤكد استحالة إجراء “كان” المقبلة في موعدها المحدد .

هذا و ستكلف سياسة المحاباة التي تمارسها “الكاف” في إتخاذ قراراتها فضيحة مدوية، سيما و انها اختارت لإحتضان منافسة بحجم” الكان” بلدا ليس مستعدا ولا جاهزا لاحتضانه و هي على علم بذلك.

ل.س

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك