مفاجأة.. ترشيح نتنياهو وبن زايد لجائزة نوبل للسلام!

أثار إعلان اللورد ديفيد تريمبل، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1998 لدوره الكبير في اتفاق السلام في أيرلندا الشمالية (اتفاق الجمعة العظيمة)، ترشيح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لنيل جائزة نوبل للسلام 2021، بسبب توقيعهما اتفاق التطبيع، اللغط والاستغراب لدى الكثيرين خصوصاً في المنطقة العربية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء: “حصل تريمبل على جائزة نوبل للسلام عام 1998 بفضل جهوده لإيجاد حل للصراع في أيرلندا الشمالية، وكونه (تريمبل) حاصلاً على الجائزة، فإن ترشيحه رئيس الوزراء، سيؤدي إلى التئام اللجنة لبحث هذا الأمر”.

ولنتنياهو وبن زايد، مسيرة مليئة بالحروب والصراعات التي نتج عنها آلاف الضحايا المدنيين في المنطقة، وخاصة فلسطين واليمن وليبيا، مما يجعل أمر ترشيح الشخصين للجائزة مفاجأة كبرى.

ويُعرف عن بن زايد مواقفه المعادية لدول “الربيع العربي” ودعمه اللا محدود للأنظمة الحاكمة ووقوفه في وجه أي تحركات شعبية تطالب بالإصلاح والتغيير والحرية.

كما تعتبر الإمارات الذي يقودها فعلياً محمد بن زايد في ظل مرض أخيه رئيس البلاد الشيخ خليفة بن زايد، من أبرز الأطراف التي تثير تدخلاتها الانقسام في المنطقة، خصوصاً عبر دورها في الحرب اليمنية، والأزمة الليبية، والقضية الفلسطينية.

أما نتنياهو، فإنه يعتبر مسؤولاً عن استشهاد قرابة 3500 فلسطيني، بينهم الكثير من الأطفال والنساء، وإصابة الآلاف بجروح، خلال توليه رئاسة الوزراء للكيان الصهيوني.

ويشتهر نتنياهو بتعنته في أي محاولة لتقديم حل سلمي للقضية الفلسطينية، كما إنه يعد من أبرز المسؤولين عن سياسات القمع والانتهاكات بحق الفلسطينيين، بآرائه اليمينية المتطرفة، وشغل منصب رئاسة الوزراء خلال الهجومين الدمويين لجيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر.

ودفع أهالي قطاع غزة ثمناً باهظاً جراء الاعتداءات الإسرائيلية في عهد نتنياهو، فخلال توليه رئاسة الحكومة 7 مرات، أمر نتنياهو بشن هجومين واسعين على قطاع غزة، فيما أسمته “عملية عمود السحاب” عام 2012، وعملية “الجرف الصامد” عام 2014، وفق وكالة الأناضول للأنباء.

ونتنياهو مسؤول بشكل كبير عن عمليات سرقة الأراضي الفلسطينية وسياسة هدم المنازل واعتقال آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فضلاً عن استشهاد العشرات خلال اقتحامات قوات الاحتلال لقرى وبلدات الضفة.

وأقامت الإمارات والبحرين علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني في اتفاق بوساطة أمريكية في سبتمبر. وبعد ذلك، أعلن السودان أنه سيضفي أيضاً الطابع الرسمي على العلاقات مع “إسرائيل”.

وكانت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي قد توصلتا في 13 أوت الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما تم التوقيع عليه يوم 15 سبتمبر الماضي في البيت الأبيض بعد أن انضمت البحرين إليه.

وقوبلت هذه الاتفاقات بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرتها الفصائل والقيادة الفلسطينية، “خيانة” وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وقضيته.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك