معجون الأسنان.. بين ما تقوله الاعلانات و الحقيقة !

مع انتشار الإعلانات التسويقية التي تدعو بشكل غزير لاستخدام معجون الأسنان من شركات محددة. كان لا بد من معرفة بعض التفاصيل التي لا تقال في العلن.

يعمل معجون الأسنان العادي غير المبيض، على إزالة بعض البقع السطحية التي تغير لون الأسنان. بينما صممت معاجين الأسنان المبيضة لإزالة البقع السطحية التي يصعب التخلص منها. إذ تحتوي عادة على مجموعة من المكونات الخشنة لإزالة البقع، مثل السيليكا. ومنها ما يحتوي على بيروكسيد الكارباميد أو بيروكسيد الهيدروجين. وبعضها قد يحتوي على مادة الكوفارين الكيميائية الزرقاء التي تخلق وهماً بصرياً يمكن أن يجعل الأسنان تبدو أقل اصفراراً بشكل فوري.

بينما عند استخدام معجون أسنان يحتوي على عوامل تبييض أخرى، قد يستغرق الأمر أسابيع عدة حتى تلاحظ التغيير عند استخدامه مرتين يومياً، وقد يستغرق الأمر من أسبوعين إلى ستة أسابيع حتى تظهر الأسنان أكثر بياضاً.

ولذلك يجب علينا الادراك بأن معجون الاسنان يبيض الأسنان ولا يغير اللون الفعلي للأسنان، فإذا كان الفرد مدخناً أو يتناول الكثير من القهوة، فقد لا يرى النتائج التي يتوقعها من معجون أسنانه. وعليه فإن معاجين الأسنان المبيضة يمكن أن تحل الأضرار الطفيفة وبعض البقع السطحية الداكنة. إلا أنها غير قادرة على الوصول إلى مسافة كافية للقضاء على البقع العميقة للأسنان، كما يمكن أن تؤدي المكونات الكاشطة الموجودة في معجون الأسنان، إلى إتلاف الأسنان إذا تم الإفراط في استخدامها على المدى الطويل.

ومن هنا يجب الانتباه للإعلانات الخاصة بهذا المنتجات، ومعرفة ما لها وما عليها. ولذلك يسعى أطباء الاسنان إلى مشاركة العديد من النصائح والمحتوى المعلوماتي المتعلق بنظافة الفم وصحته مع مرضاهم. و عبر كثير منهم عن استنكارهم لإعلانات معجون الأسنان المضللة، وكمية المعجون التي تستخدمها. معتبرين أن الكمية الموضحة في وسائل الإعلام مبالغ فيها تماماً. مؤكدين أن الكمية الصحيحة التي يجب أن نستخدمها كل يوم من أجل نظافة الأسنان المثلى تعادل حجم حبة البازلاء، لا أكثر.

يوسف/ح

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك