مطالب بتأسيس هيئة من الآثاريين ومختلف الفاعلين في التخطيط العمراني لحماية الاحياء الاثرية

طالب المشاركون في الملتقى الوطني الموسوم: “العمران الحضري والريفي في بلاد المغرب عبر العصور ” الذي اختتم مؤخرا بجامعة الجزائر 02- بضرورة تأسيس هيئة يشترك فيها الآثاريون ومختلف الفاعلين في المديريات ذات العلاقة المباشرة في التخطيط العمراني لهدف حماية الاحياء الاثرية.

تشمل حماية الاحياء الاثرية في مختلف ارجاء القطر الوطني (المواقع الساحلية، والتلية، والصحراوية)، مع اشراك المؤسسات كمديرية السياحة والصناعة التقليدية، ومديرية الثقافة، ومديرية التعمير والبناء، ومديرية الشؤون الدينية والاوقاف، ومديرية الغابات، بالإضافة وزارة الداخلية والجماعات المحلية كالمكاتب التقنية للبلديات، والارشيف، بإشراكها في تثمين الموروث المادي.

خرج المشاركون في اشغال الملتقى الوطني: «العمران الحضري والريفي في بلاد المغرب عبر العصور» المنظم من طرف مخبر البناء الحضاري للمغرب الأوسط (الجزائر)معهد الآثار/ ، بالتعاون مع الجمعية الوطنية تراث الاجيال ، بمجموعة من التوصيات- تلقت ” اللقاء” نسخة منها-. وتمثلت توصيات الملتقى الوطني الموسوم: “العمران الحضري والريفي في بلاد المغرب عبر العصور” في :”

– نشر المداخلات.

– من المستحسن اجراء الملتقيات القادمة عبر تقنية التحاضر عن بعد.

– ضرورة خلق فرق بحث متعددة التخصصات التي تنشط في التراث المادي واللامادي في اطار تعاون مخابر بحث في الجامعات المختلفة او في الجامعة الواحدة.

-الالحاح على استعمال التكنولوجيات الحديثة في دراسة التراث العمراني والعمارة.

– نظرا لاهمية موضوع هذا الملتقى يرجى ان تعقد عدة طبعات مستقبلية ليتمكن من دراسة جل المواضيع المهمة التي لم تدرس بعد.

– تأسيس هيئة يشترك فيها الاثاريون ومختلف الفاعلين في المديريات ذات العلاقة المباشرة في التخطيط العمراني لهدف حماية الاحياء الاثرية في مختلف ارجاء القطر الوطني (المواقع الساحلية، والتلية، والصحراوية)، كمديرية السياحة والصتاعة التقليدية، ومديرية الثقافة، ومديرية التعمير والبناء، ومديرية الشؤون الدينية والاوقاف، ومديرية الغابات، بدون ان ننسى وزارة الداخلية والجماعات المحلية كالمكاتب التقنية للبلديات، والارشيف، بإشراكها في تثمين الموروث المادي.

– تكثيف التربصات الميدانية نحو المواقع الاثرية والتاريخية التي تحتوي على الاحياء الاثرية، لاستخلاص مواضيع جديدة للدراسة في إطار مذكرات الماستر والدكتوراه.

الجدير بالذكر عرفت هذه التظاهرة العلمية التي دامت يومين مشاركة اساتذة وباحثين ومختصين من جامعات ومراكز بحث ومخابر مختلفة من ولايات مختلفة من الجزائر العاصمة وسطيف وقسنطينة وغرداية وتيبازة والجلفة ومعسكر وتلمسان وباتنة، بالإضافة الى المتحف العمومي الوطني البحري.

وسهر على انجاح هذا الملتقى رئيس التظاهرة العلمية: أ.د./ عبد الحق معزوز، ونائب رئيس التّظاهرة العلمية: أ.د./ حاجي ياسين رابح ، ورئيس اللجنة العلمية: أ.د./ محمد الهادي حارش ، ونائب رئيس اللّجنة العلمية: د./ مصطفى رميلي ، ورئيسة اللّجنة التّنظيميّة: دة./ لوزري سعيدة، ورئيس لجنة الاتّصال: د./ تريعة السعيد ، و نائبة رئيس لجنة التنظيم والاتصال: دة./ كاتيا جاما.

ر. م

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك