مطالب باستدراك الثغرات القانونية وتشجيع الحفريات والرقمنة والتثمين

توصيات ملتقى "حفظ التراث الأثري الجزائري " بالشلف

توجت اشغال الملتقى الوطني السادس الموسوم بـ:”حفظ التراث الأثري الجزائري – واقع وتحديات-” والمنظم مؤخرا من طرف شعبة علم الاثار بقاعة المحاضرات لكلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف ( القطب الجامعي اولاد فارس ) بالخروج بمجموعة من التوصيات تتعلق بحماية وتثمين التراث ورقمنته .

جاء في بيان التوصيات -الذي تلقت ” اللقاء ” نسخة منه -اوصى المشاركون في الملتقى السادس بـ:

– ترقية وترسيم الملتقى الوطني “حفظ التراث الأثري الجزائري – واقع وتحديات-” الى ملتقى دولي .

– تمكين اساتذة شعبة علم الاثار من فتح حفريات على المستوى الوطني كله .

-انشاء نشرية خاصة بالمكتشفات الاثرية ونتائج البحوث العلمية .

– العمل على تحيين عملية احصاء التراث الاثري الجزائري باشراف المختصين في مجال علم الاثار على مستوى الجامعات ومراكز البحث بالتعاون مع الجهات الوصية .

– استعمال كل الوسائل المتاحة لرقمنة التراث الاثري الجزائري.

– تكثيف النشاطات العلمية التكوينية لطلبة علم الاثار في مجالات دراسة وحفظ وتثمين التراث الثقافي.

– التركيز على مقاربة الاستدامة في التعامل مع الموروث الثقافي كأدات تؤكد تواصل الماضي بالحاضر والمستقبل.

– دمج التراث الثقافي مع القطاع الاقتصادي والسياحي.

– اثراء البرامج التربوية وخاصة الطورين الاول والثاني لترسيخ اهميةالتراث الاثري في تكوين الشخصية الوطنية لدى التلاميذ.

-خلق تعاون بين الجامعة والجمعيات الثقافية والمجتمع المدني لخدمة التراث

-ضرورة معالجة الثغرات القانونية في القانون 98/04التي اكشفتها مختلف المصالح واستدراكها في التعديل الجديد المرتقب.

وشهدت اشغال الملتقى الوطني السادس الموسوم بـ:”حفظ التراث الأثري الجزائري – واقع وتحديات-” خلال الفعاليات الافتتاحية تكريم كل من البرفسور بويحياوي عز الدين والاستاذة احدادن نجية ، نظير جهودهما في البحث الاثري ووضع ركائز المدرسة الجزائرية لعلم الاثار. التكريم جاء بمبادرة من أساتذة الشعبة الذي درسوا عند الاستاذين وكانو طلبتهم .

عرف الملتقى مشاركة باحثين واساتذة مختصين من 19جامعة وهيئة ومركز بحث منها 15 جامعة وهي :جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف / جامعة محمد بوضياف المسيلة / جامعة تسمسيلت /جامعة جيلالي اليابس سيدي بلعباس / معهد الاثار جامعة الجزائر 02/ جامعة مستغانم / جامعة ادرار / المركز الجامعي البيض /المركز الجامعي افلو / المركز الجامعي تيبازة / جامعة بشار / جامعة الجلفة / جامعة تلمسان .

بالإضافة الى هيئات تحت وصاية لوزارة الثقافة والفنون : تتمثل في المركز الوطني للبحث في علم الاثار / والمتحف العمومي الوطني للأثار القديمة والفنون الاسلامية الجزائر العاصمة .وهيئات تابعة لوزارة المالية ممثلة في الجمارك الجزائرية

قدم في الملتقى حسب البرنامج حوالي 26 مداخلة من طرف 37 متدخل خلال يومين من الاشغال ( ثلاث جلسات في كل يوم )مداخلات ضمن اربعة محاور رئيسية يشمل الاول: الحماية القانونية للتراث الأثري وخصص المحور الثاني :-حماية التراث الأثري الثابت والمنقول (تجارب ميداية). ويتناول المحور الثالث :-توظيف التكنلوجيات الحديثة في حفظ التراث الأثري.

والمحور الرابع -توظيف التراث الأثري المحمي في تنمية السياحة والاقتصاد الوطني.

هذا الملتقى العلمي والذي يتمحور أساسا حول ضرورة الحفاظ على الموروث الأثري الجزائري، يحاول الاجابة على اشكالية:واقع الحفظ والترميم في الجزائر ومدى مساهمة هذه الأعمال في حفظ الذاكرة الوطنية والهوية الجزائرية.”

هذا الملتقى العلمي والذي يتمحور أساسا حول ضرورة الحفاظ على الموروث الأثري الجزائري يحاول الاجابة على اشكالية:واقع الحفظ والترميم في الجزائر ومدى مساهمة هذه الأعمال في حفظ الذاكرة الوطنية والهوية الجزائرية.”

ويسعى منظموا الملتقى لتحقيق عدة أهداف من بينها :

-تسليط الضوء على مبادرات الدولة الجزائرية لحفظ التراث الأثري.

-إرساء الاهتمام بترميم الممتلكات الثقافية الثابتة والمنقولة على حد سواء.

-توظيف الكفاءات الوطنية المتخصصة في ترميم التراث (المقاولاتية).

-محاولة وضع استراتيجية وطنية لحفظ التراث الأثري.

-توظيف التراث الأثري في تنمية السياحة وبذلك الاقتصاد الوطني.

الجدير بالذكر افتتح الملتقى من طرف عميد كلية العلوم الانسانية والاجتماعية جعرير محمد بحضور نواب العميد ورئيس شعبة علم الاثار اسعون رابح ورئيسة الملتقى الاستاذة حابي نادية ورئيسي اللجنة التنظيمية الاستاذين السعيد تريعة وبناجي مليكة ورئيس اللجنة العلمية الدكتور سحنون توفيق

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك