أكد وزير التربية الوطنية محمد سعداوي أن مسابقة توظيف الأساتذة تُعد من أكبر العمليات التي يشرف عليها قطاع التربية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث عدد المترشحين أو حجم التنظيم، ما يتطلب مستوى عالٍ من الاحترافية لضمان شفافيتها ومصداقيتها.
وخلال ندوة خصصت لمتابعة سير العملية، ثمّن الوزير التقدم المحقق إلى حد الآن، خاصة في جانب الرقمنة التي ساهمت في تعزيز الشفافية وتحسين النجاعة في مختلف مراحل المسابقة.
وشدّد سعداوي على أهمية الحضور الميداني للمديرين المنتدبين، من أجل ضمان الإشراف المباشر على سير المسابقة تحت متابعة مديري التربية، بما يساهم في تحسين الأداء وضمان حسن التنفيذ.
كما نوّه بالمنهجية المعتمدة في توزيع مراكز الإجراء، والتي راعت البعد الجغرافي للمترشحين، بهدف تقريب المراكز منهم وتوفير ظروف أفضل لاجتياز المسابقة.
وفي السياق ذاته، قدّم مديرو التربية عروضًا مفصلة حول مدى جاهزية مراكز إجراء المقابلات الشفهية، حيث أكدت التقارير الميدانية توفر كافة الظروف اللازمة لاستقبال المترشحين في أحسن الأحوال.
وأكد الوزير على ضرورة ضمان الاستقبال الجيد والتوجيه الدقيق للمترشحين، مع الالتزام بأعلى درجات المهنية خلال هذه المرحلة الحساسة.
كما أسدى تعليمات بضرورة التقيد الصارم بالمناشير والتنظيمات المعمول بها، مشيرًا إلى أن عدد المترشحين تجاوز مليونًا و65 ألف مترشح، ما يستدعي دقة كبيرة في دراسة الملفات وتقييمها.
وأبرز سعداوي أهمية ضمان النزاهة والعدالة في إجراء المقابلات الشفهية، تحت إشراف مباشر لرؤساء المراكز واللجان، مع الالتزام الكامل بالإجراءات المعتمدة.
واختتم الوزير بالتأكيد على ضرورة التحلي بالجدية والانضباط، وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح هذه العملية الوطنية، بما يعكس صورة إيجابية عن قطاع التربية الوطنية.