“مجمع الفندقة” يرد على انتقادات العائدين من الخارج

أكد مجمع الفندقة والسياحة والحمامات المعدنية أن ظروف إيواء الرعايا الجزائريين القادمين من الخارج والذين يخضعون للحجر الصحي في إطار تدابير الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد-19) “تستجيب لكل معايير النظافة والرفاه”، مبرزا أن هذه المرافق عرفت مؤخرا “عملية واسعة لإعادة التهيئة والعصرنة”.

وأكد المجمع في بيان له اليوم الاثنين أنه “تبعا للملاحظات التي تم إبداؤها على منصات التواصل الاجتماعي من طرف مواطنة عائدة الى أرض الوطن يوم 3 جوان 2021 من مدينة إسطنبول والخاضعة للحجر الصحي الإجباري على مستوى فندق مزفران بزرالدة، فإن “المسافرين القادمين من هذه المدينة والبالغ عددهم 197 شخصا، تم نقلهم للفندق عن طريق الحافلات”، مشيرا الى أنه “بمجرد وصولهم في حدود الساعة 16 سا 30 دقيقة، تمت مباشرة عمليات الحجز وتوزيع الغرف، حيث ولضمان سلاسة أكبر في هذه العملية وتفاديا للاكتظاظ على مستوى مصلحة الاستقبال، قام الفندق بتنظيم المسافرين عبر مجموعات تضم 50 فردا”.

وفي هذا السياق –يؤكد ذات المصدر– فإن “وقت الانتظار الذي أشارت إليه المسافرة يعود إلى استكمال الإجراءات المعمول بها للحجز والتسجيل القانوني للمسافرين وليس الى سوء التنظيم”.

وأشار البيان الى أن عمال الفندق “لهم من الخبرة ما يكفي لتنظيم مثل هذه العمليات التي تخص أفواجا كبيرة من المسافرين من خلال احتضان الفندق للعديد من عمليات الحجر الصحي للرعايا الجزائريين الذين تم إجلاؤهم سابقا”.

أما بخصوص ظروف الإيواء، سواء على مستوي غرف الفندق أو على مستوى البنغالوهات, فهي تستجيب –حسب ذات المصدر– “لكل معايير النظافة والرفاه, وهي المرافق التي عرفت مؤخرا عملية واسعة لإعادة التهيئة والعصرنة”.

من جهة أخرى، فإن خيار طريقة إيواء المسافرين بالغرف (فردية أو ثنائية) –يوضح البيان– “متروك للمسافرين نفسهم حسب رغباتهم، في حين تخصص الأجنحة والبنغالوهات للعائلات حسب عدد أفرادها”.

وتابع المجمع أنه “في إطار الخدمات التي يستفيد منها المسافرون، فإن الإطعام (بتكفل تام) يقدم على مستوى الغرف وتشتمل الوجبات على قائمة كاملة ومدروسة”.

وفيما يتعلق بالتدابير الوقائية، أكد المجمع أنه تم توجيه “تعليمات صارمة لمسؤولي الفندق العمل من أجل الاحترام التام لقواعد للبرتوكول الصحي الذي تم إقراره منذ بداية الجائحة في مارس 2020”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك