الحدثفي الواجهةوطني

“ما يجمّعنا بتبّون هو الدولة الوطنية الجديدة”

منى .ز
أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني أن دعم الحركة للمرشح عبد المجيد تبون للاستحقاقات الرئاسية المقبلة المقررة إجراؤها يوم ديسمبر المقبل نابع ان برنامجه منبثق من بيان أول نوفمبر 1954 والذي يطمح من خلاله إلى تحقيق الدولة الوطنية الجديدة .وأكد محدثنا خلال اللقاء الذي نظمته “اللقاء” صبيحة أمس بدار الصحافة الطاهر جاووت وهذا بحضور ممثلي الأسرة الإعلامية أن قرار دعم المرشح تبون لم يأت من العدم ولم يكن على أساس الايديولوجية أو الخلفية بل هو نابع لتقاسم حركة الإصلاح المرجعية الأساسية ألا وهو بيان الفاتح من نوفمبر كما ان البرنامج الذي يحمله المرشح يحمل في طياته الكثير من الأمور التي من شانها أن تعود بالخير على البلاد والعباد وفي كل المجالات لاسيما الاقتصادية ،الاجتماعية …وغيرهما .وفي هذا الصدد أكد محدثنا ان رهانات كبيرة في انتظار الرئيس المقبل قائلا “الرئيس المقبل سيكون رئيسا لكل الجزائريين وسيمثلها وطنيا ودوليا” .
وفي رده على أسئلة الصحافيين بخصوص الحملة الانتخابية التي انطلقت فعليا أمس للمرشحين الخمس لاعتلاء قصر المرادية قال غويني أن كل منخرطي الحزب مجندون على قدم وساق وكل على حسب إمكانياته لإنجاح مرشحهم عبد المجيد تبون عبر كامل ولايات الجمهورية مشيرا في هذا الشأن إلى ان الحملة ستكون وفق ما صنت عليه السلطة المستقلة للانتخابات .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق