لوحات الترقيم “الوردية” تحت المجهر..

شددت مصالح الدرك الوطني، عبر صفحتها الرسمية “طريقي”، على ضرورة احترام المعايير القانونية الخاصة بلوحات ترقيم المركبات، محذّرة من تزايد ظاهرة إدخال تعديلات غير مطابقة للقانون من قبل بعض السائقين.

وأكدت المصالح ذاتها، في منشور توعوي عبر “فايسبوك”، أن لوحة الترقيم تُعد وثيقة تعريف رسمية للمركبة وليست وسيلة للزينة أو إبراز الطابع الشخصي، مشيرة إلى أن تصميمها يخضع لمقاييس دقيقة تضمن وضوحها وسهولة قراءتها من طرف أجهزة المراقبة والمصالح الأمنية المختصة.

وأوضحت أن المصالح المختصة سجلت في الفترة الأخيرة عدة تجاوزات، من بينها استعمال ألوان غير معتمدة على غرار اللون الوردي، واعتماد خطوط غير واضحة أو صعبة القراءة، إلى جانب تغيير حجم الأرقام أو تصغيرها عن المقاسات القانونية، فضلاً عن استخدام طرق تثبيت مخالفة للمعايير المعمول بها.

وفي السياق ذاته، ذكّرت مصالح الدرك الوطني بأن أي تعديل يمس لون لوحة الترقيم أو مقاسها أو نوع الخط المستعمل أو طريقة تثبيتها، يُصنف ضمن المخالفات المرورية التي يعاقب عليها القانون، وذلك وفق أحكام المادة 66/ب 4 من القانون رقم 01-14 المعدل والمتمم.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك