الحدثفي الواجهةوطني

“لهذه الأسباب لم تقدّم حركة الإصلاح مرشحا لها”

إسلام رخيلة

كشف رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني اليوم الأحد بدار الصحافة بالعاصمة أن دعمه للمترشح عبد المجدي تبون نابع عن قرار الحزب الذي يتشابه في المرجعية الأساسية بين حزبه وبرنامج المترشح “تبون”.
وقال رئيس حركة الإصلاح فيلالي غويني خلال استضافته في منتدى لقاء الصحافة في عددها الأول التي تنظمه “جريدة اللقاء” أن دعم المترشح عبد المجيد تبون نابع عن تشابه في المرجعية الأساسية والمتمثلة في المرجعية الوطنية المتعلقة بمبادئ اول نوفمبر، معتبرا ان دعمه لا يعتبر تناقض في التوجهات السياسية، وانما الأمر يتعلق بانتخاب رئيس جمهورية.
وفي رده عن سؤال يتعلق عن عدم دعمه للمترشح الإسلامي رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة، قال غويني ” ان دعم تبون عن مرشح أخر (يقصد بن قرينة) لم يكن على حساب الايدولوجيا الحزبية او الفكرية التي نتقاسمها مع حزب اخر، كما انه لا يوجد اي مترشح قال بانه مترشح الإسلاميين والكل صرح بأنه مرشح الجزائريين، ولهذا كان قرار الحزب مع من نتشابه معهم في المرجعية والهدف.
وفي رده عن تواصل الحراك في جمعته 39 ورفضه للانتخابات، وانقسام الشارع بين مؤيد ومعارض لانتخابات 12 ديسمبر 2019، قال غوني “ان وجهات النظر تباينت في الشارع، وان الاختلاف بين المؤييدين للانتخابات والرافضين لها يبقى موضوعي، باعتبار ان من باب الديمقراطية احترام أراء الآخرين، وان الذين يرفضون الانتخابات الآن منقسمين إلى طرفين، طرف يرفضها لاسباب موضوعية ويملك مبررات عليها، وطرف يرفض دون مبررات، كما اضاف ان تكريس السيادة الشعبية سيكون وفق مقتضيات المادتين 7 و8 من الدستور، مشددا على ضرورة استثمار فرصة الرئاسيات المقبلة لتوسيع قاعدة المشاركة في الانتخابات وفي تسيير شؤون البلاد.
وعن عدم تقديم حركة الاصلاح مرشحها في الانتخابات قال فيلالي غويني ان الحركة تملك توجه خصوصا بعد المؤتمر الوطني الثالث للحركة في نوفمبر 2016 اين تم الاتفاق على مشاركة حركة الإصلاح في اي محطات سياسية مقبلة عليها البلاد، وهذا ما تقوم به الحركة الان، مضيفا البلاد مقبلة على الرئاسيات والتي تعتبر من بين مراحل البناء الوطني، لذا فضلت الحركة مبدئيا المشاركة ودعم مرشح يملك توافق مع مختلف الأطياف الوطني، تجنبا لتقسيم الوعاء الانتخابي، خصوصا واننا في مرحلة لم الشمل بين مختلف الاطياف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق