كل ما تريد معرفته عن “كلوب هاوس”

يبدو أن الصيحة الجديدة في عالم وسائل التواصل الاجتماعي أتت بشكل مجنون لم يخطر على البال. فجأة أصبح الجميع يتحدثون عن “كلوب هاوس”.

وبات الأصدقاء والمعارف يطلبون الدعوات من بعضهم البعض للانضمام إلى هذه التطبيق، ليستكشفونه ويقضوا فيه ساعات طوال.

ببساطة، هو تطبيق للدردشة الصوتية الجماعية، حينما تدخل التطبيق يمكنك الانضمام إلى أي “غرفة” من الغرف الموجودة لتشارك من فيها الحديث، أو تُنشئ غرفة للتحدث فيها مع أصدقائك.

من ينشئ الغرفة يصبح هو مسؤول الغرفة، ويتحكم في من يأخذ “المايك” ليتحدث، أو يسحب “المايك” منه، أو يدعو أحد الحضور للحديث.

كما يمكن لمسؤول الغرفة إعطاء صلاحية إدارة الغرفة لأكثر من شخص معه في الغرفة، وتظهر بجانبه نجمة خضراء اللون.

نمط المحادثات الفورية هو من أهم عوامل جذب الكثير من المستخدمين، لأنه يعطي شعوراً بالقرب والحميمية، بالجلسات والسهرات التي اعتدنا عليها، ومع أزمة كورونا وابتعاد الناس عن الخلطة وقلة الاجتماعات بدا برنامج “كلوب هاوس” كبديل مناسب لذلك، ولو مرحلياً.

كما أن الكثير ممن يقطنون في بلاد المهجر كالمبتعثين وغيرهم وجدوا فيه حلاً مناسباً لمعاناتهم بسبب البعد عن الناس والمجتمع الذي ألفوه منذ الصغر، لذلك نجد في الكثير من الغرف من ينطلق تماماً على سجيته، وكأنه لم يتحد لأحد منذ زمن.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك