ناشد مسافرو خط الجزائر العاصمة – الثنية وزارة النقل والشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، التدخل لإيجاد حل لمشكل الاكتظاظ الذي يعرفه القطار المبرمج على الساعة 14:00، خاصة مع الدخول الاجتماعي وعودة العمال والطلبة إلى نشاطاتهم اليومية.
وأبدى عدد من المسافرين استياءهم من تقليص عدد القاطرات المخصصة للقطار المتجه نحو الثنية، مؤكدين أن الرحلة التي تنطلق من محطة الجزائر في حدود الساعة 14:00 أصبحت تُؤمّن بقاطرتين فقط، رغم ارتفاع عدد المسافرين خلال هذه الفترة.
وبحسب شهادات استقتها «اللقاء» من مسافرين، فإن القطار في اغلب الاحيان يصل من الثنية إلى محطة الجزائر بثلاث قاطرات، قبل أن يتم نزع إحدى القاطرات بالمحطة، ليعاود رحلته نحو الثنية بقاطرتين فقط.
وأثار هذا الوضع استغراب الركاب، خاصة أن القطار السابق المبرمج على الساعة 12:35 ينطلق بثلاث قاطرات، في حين يشهد قطار الساعة 14:00 ضغطاً كبيراً، باعتباره من الرحلات التي يعتمد عليها العمال والطلبة، لا سيما مع مروره بمنطقة باب الزوار التي تضم عدداً كبيراً من الطلبة الجامعيين.
وأشار المسافرون إلى أن القطار نفسه كان خلال فترة الصيف يُشغّل بثلاث قاطرات، رغم انخفاض عدد الركاب آنذاك، قبل أن يتحول إلى قاطرتين مع بداية الدخول الاجتماعي وعودة النشاط الجامعي والمهني.
وأدى الاكتظاظ المسجل إلى صعوبات في غلق أبواب القطار، ما تسبب، وفق شهادات المسافرين، في تأخر الرحلة وتأثر حركة القطار على مستوى عدد من المحطات، وسط استياء الركاب الذين اضطر بعضهم إلى الانتظار لفترات أطول.
وطالب المسافرون الجهات المعنية بإعادة النظر في عدد القاطرات المخصصة لرحلة الساعة 14:00، بما يتناسب مع حجم الطلب المسجل عليها، مؤكدين أن تعزيز القطار خلال أوقات الذروة من شأنه تحسين ظروف التنقل، والحد من الاكتظاظ والتأخرات، وضمان نقل أكثر راحة وأماناً للعمال والطلبة.