قصور أدرار 300 تنتظر إلتفاتة المسؤولين

تخصيص 7100 مليار سنتيم لدعم التنمية المحلية بالولاية

يعود واقع التنمية المحلية بولاية أدرار عبر جميع بلدياتها المشكلة لأكثر من 290 قصر المتميزة بخصوصياتها وتضاريسها الجغرافية ونمطها العمراني المبني أكثره بالمادة المحلية الطوب الرملي وأزقتها الضيقة، إلى أن مشاريع كثيرة لم تصل إليها نتيجة عقبات منها المتعلقة بضيق الممرات وأخرى بملكية المساكن، حيث يبين الواقع بأن أغلبية القصور تعاني من غياب الربط بالشبكات منها الغاز الطبيعي وكذا المعاناة من أزمة الصرف الصحي الذي يعتمد في الكثير من القصور على التصريف التقليدي الذي بات لايتماشي ونمط تطور الحياة عموما بهذه القصور التي يتطلع سكانها إلى العيش في ظروف حسنة تحسن يومياتهم وهذا ما تسبب مؤخرا في عدة احتجاجات ووقفات أمام مقرات البلديات في أكثر من موقع، للمطالبة خصوصا بتوفير الشبكات ومرافق جوارية فى مختلف الميادين.

وهذا ما جعل لجان تقوم بعملية ميدانية تقنية بزيارة جل البلديات وقصورها لإحصاء المناطق التي يطلق عليها مناطق الظل والتي تعاني من العديد من المشاكل الظاهرة للعيان والناتجة من تراكمات الماضي بتعداد إجمالي وصل إلى 300 منطقة ظل بالولاية والتي يسعي المسؤولون بعد دراسة حاجياتها في مختلف البرامج والمشاريع بغية انجاز من خلال المخططات التنمية المحلية.

بالإضافة إلى برامج قطاعية إلى تغيير وجهها الحالي إلى وجه لائق يغير ويرفع الغبن عن سكانها، وهذا لا يتم إلا بتوفير جملة من الآليات وتوفير إمكانيات خاصة المهلات العملية من مؤسسات انجاز ذات خبرة ودقة وسرعة في الانجاز وتسرع وتيرة أيضا الإجراءات القانونية في إبرام الصفقات وتحويلها إلى ورشات عمل في مختلف المناطق الظل المحصية بالتعاون مع رؤساء البلديات والدوائر وممثلي المجتمع المدني لأن مشكل الإمكانيات المادية غير مطروح وهنا كشف مؤخرا والي الولاية العربي بهلول بأنه يوجد مبلغ مالي هام يصل الى 7100 مليار سنتيم مخصص كله لدعم التنمية المحلية ويمس جميع القطاعات بهدف تغيير وجهها الحالي وبتوزيع عادل بين جميع البلديات والقصور في المشاريع اللازم انجازها مع إعطاء الأولوية في الضروريات.

كما يوجد 264 عملية تنموية مسجلة بمبلغ 4300 مليار سنتيم غير منطلقة في جميع القطاعات لعدة أسباب ماضية كانت من الأجدر والأحسن أن تقضي على العديد من طلبات السكان خصوصا في مناطق الظل أما عن المشاريع التي هي في طور الانجاز يصل عددها الى 360 مشروعا بمبلغ 2800 مليار سنتيم، كما سطر الوالي الجديد أيضا برنامج زيارات ميدانية لمختلف البلديات بغية الاطلاع عن قرب حول واقع التنمية ومعيشة السكان والاستماع لطلباتهم وما يعانونه يوميا، أين صرح الوالي في العديد من المرات بأنه طلب من جميع المسؤولين النزول إلى الميدان ومواجهة المشاكل بكل الطرق والاستجابة الفورية لتطلعات السكان مع تحديد الأهداف العملية بغية ترجمة البرامج والمشاريع إلى حقيقة على ارض الواقع وهنا وجب انخراط الكل في مسعى التنمية والمراقبة اليومية بهدف انجاز مرافق جوارية يستفيد ويلمسها المواطن لرفع الغبن عنه مع تجاوز العقبات المحتملة في ظل مطالب مرفوعة ومشروعة لدى الساكنة عبر إقليم ولاية أدرار الشاسع.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك