أثار تقرير إعلامي بثّته شبكة beIN Sports عقب نهائي كأس أمم إفريقيا جدلًا واسعًا، بعدما تضمّن معطيات وُصفت بالمغلوطة، ما وضع القناة في موقف محرج أمام الرأي العام.
التقرير، الذي أعدّه الصحفي المغربي يوسف اسهيلي بعد خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي في النهائي، تضمّن عبارة مفادها أن حدود المغرب كانت تمتد تاريخيًا إلى نهر السنغال، وهو ما أثار موجة غضب خاصة في الأوساط الموريتانية، حيث اعتبر كثيرون هذا الادعاء مخالفًا للوقائع التاريخية والجغرافية الموثقة.
وجاء هذا الطرح الإعلامي في سياق مشحون، تزامن مع خيبة أمل كبيرة عاشها المنتخب المغربي الذي أخفق في التتويج باللقب القاري، رغم تنظيم البطولة على أرضه، والدعم الجماهيري الكبير، والإمكانات المسخّرة، ليواصل بذلك غيابه عن منصة التتويج لأكثر من خمسين عامًا.
في المقابل، شهدت مدينة نواذيبو احتفالات واسعة من قبل الجاليات السنغالية والجزائرية والصحراوية، بمشاركة بعض الموريتانيين، احتفاءً بتتويج السنغال باللقب الإفريقي.
وامتدت أجواء الاحتفال أيضًا إلى عدد من الدول، من بينها الجزائر ومصر، تعبيرًا عن فوز المنتخب السنغالي، وتفاعلًا مع فشل المنتخب المغربي في حصد الكأس القارية رغم أفضلية الأرض والجمهور.