عرض عالمي أول للفيلم الجزائري”باركور” بمهرجان القاهرة

نظم مهرجان القاهرة في الواحدة والنصف من ظهر اليوم الإثنين، العرض العالمي الأول للفيلم الجزائري “باركور” إخراج فاطمة الزهراء زموم، الذي يشارك بمسابقة آفاق السينما العربية، وذك بالمسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية.
تدور أحداث الفيلم ذات صباح، عندما يتجه الجميع إلى صالة الأعراس لأسباب متباينة، منهم البائع المتجول والعاملة في المطبخ والمغنية وغيرها، لديهم جميعًا دوافعهم المختلفة لحضور زفاف خالد وكميلة.
تقول المخرجة فاطمة الزهراء زعموم عن الفيلم :”هو يوم في حياة اشخاص يلتوقن في قاعة عرس تراكم المشكل يخلق ضروف غير منتظرة …”واضافت :”استغرق انجازه مدة عامين ..،كتب السيناريو سنة 2015 والتصوير انطلق في جانفي وفيفري 2018 وانهت اخراجه اخر فيفري 2019.”
بخصوص الحراك الذي تشهده الجزائر قالت المخرجة في تصريحات سابقة :”هناك حراك اجتماعي يواكب حراك السياسي وكمايقلون “يتنحاوى قاع “.هناك من يقول “يترباو قاع ”
فيلم “باركور” جاء بين عبث الحياة وبشاعة الواقع يركز على الهموم الاجتماعية والاقتصادية وتصوير المشاهد دون تكلف ولا تصنع ،وفي هذا الصدد قال بطل الفيلم حلاجة حمزة نزيم في تصريح سابق: “لم اتقمس الشخصية بل نقلت الواقع الذي اعيشه ويعيشه الشباب”.
وينافس “باركور” (2019) في مسابقة “آفاق السينما العربية” -المخصصة للسينما من البلدان العربية- إلى جانب 11 فيلما آخر من بينها “بيك نعيش” للتونسي مهدي برصاوي و”أوفسايد الخرطوم” للسودانية مروة زين.
ويتناول فيلم زعموم – في 90 دقيقة وهو من إنتاج جزائري فرنسي – وضع الشباب والنساء في المجتمع الجزائري من خلال حفل زفاف.
وستعرف هذه التظاهرة السينمائية -التي تستمر فعالياتها إلى غاية 29 نوفمبر الجاري- عرض 150 فيلما من 63 بلدا بينها المكسيك ضيف الشرف.
ويعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي -المؤسس في 1976- أقدم مهرجان للفن السابع في مصر حيث يهدف لمد جسور التواصل الثقافي من خلال السينما وفقا للمنظمين.
الجدير بالذكر :فاطمة الزهراء زعموم كاتبة جزائرية-فرنسية وصانعة أفلام، من مواليد 1967 بمدينة برج منايل، بعد أن أتمت دراستها بكلية الفنون الجميلة بالجزائر سافرت إلى باريس وهناك حصلت على شهادة في التصوير السينمائي والإعلام من جامعة السوربون. وقسمت وقتها بين الجزائر وباريس في ممارسة اهتماماتها الأساسية بين الرسم والخيال والسينما، ويعد فيلم “زهار” هو أول فيلم روائي لها عام 2009، والذي يصف مشاهد العنف الذي عاناه الجزائريون في التسعينيات وفي عام 2005 أنتجت فيلم وثائقي قصير “كرة الصوف” وقامت أيضا بتأليف كتب عديدة منها “كيف دخنت كل كتبي” عام 2006، وفي عام 2011 أنتجت فيلمها الروائي الثاني “قديش تحبني” والذي يحكي قصة الطفل عادل وكيف تعامل خلال الفترة التي قضاها مع جدته بعد انفصال والديه.

السعيد تريعة

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك