صدمة لدى الطلبة المقصيين من المدرستين العليتين للرياضيات والذكاء الاصطناعي
تم توجيههم لتخصصات أخرى ذات معدل قبول منخفض
يناشد طلبة مقصيون من المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي، و المدرسة العليا للرياضيات للقطب العلمي و التكنولوجي بسيدي عبد الله، وزير التعليم العالي و البحث العلمي كمال بداري، من أجل التدخل العاجل لانصافهم، بعد أن تم توجيههم لتخصصات أخرى تتميز بمعدل قبول منخفض، وهذا على الرغم من أن معدلات نجاحهم في امتحانات البكالوريا تفوق الـ 16/20.
وأكد ممثلون عن الطلبة المعنيين، أن حالة من “الصدمة ” اصابتهم بعد إعلان نتائج توجيه الطلبة المقصيين من المدرسة العليا للرياضيات و المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي على غرار بعض المدارس العليا في الوطن، حيث تم توجيههم الى تخصصات بعيدة عن اختياراتهم و هذا بعد فترة طويلة من إدراجها في القائمة المرسلة إلى المدرستين، إذ تم توجيههم لشعب ذات معدل قبول منخفض جدا مقارنة بمعدلات النجاح في البكالوريا التي تحصل عليها الطلبة المقصيون والتي تفوق ال16/20 حسبهم .
و في هذا الصدد، يطالب المعنيون بضرورة إصلاح النظام الحالي الذي وصفوه بانه “نظام جائر” مع التأكيد على أنهم ” من “النخبة”،حسبهم، وإعادة النظر في وضعيتهم او إعطاء الحق لطلبة المدرستين كحقوق موزاية لحقوق طلبة المدارس الأخرى، بما في ذلك إمكانية إعادة السنة الأولى من الدراسة من خلال إعادة النظر في توجيه الطلبة.
وشدد الطلبة المتضررون على ضرورة إعادة النظر في النظام الجديد للدورة الاستدراكية، حيث تم تأجيل امتحانات السداسي الأول والثاني إلى شهر سبتمبر، مع الإشارة إلى وجود فوضى في التنظيم رافقت الامتحانات الشفوية.
ويذكر أن المدرسة العليا للرياضيات، تم إفتتاحها بقدر إستعاب تقدر بحوالي 200 مقعد، منحت الأولوية فيهم لطلبة ثانوية الرياضيات ثم شعبة رياضيات ثم شعبة التقني والعلوم، بمعدل قبول يتجاوز 16 من 20.