“شمال غزة يموت جوعا” حملة إلكترونية ضخمة تفضح بشاعة الاحتلال وتبرز مأساة الأطفال الجوعى

شنّ ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية تحت وسم” شمال غزة يموت جوعا ” مع نشر صور للأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها الغزيّون، تعكس بشاعة الاحتلال الصهيوني المجرم.

والتفّ الكثيرون من مختلف بقاع العالم حول الحملة، التي تهدف لفضح التجاوزات الخطيرة التي يرتكبها الصهاينة بمنتهى الوحشية والهمجية في حق الأطفال والنساء والعزل بشمال غزة. أين تفشت المجاعة وأصبح الوضع لا يحتمل الصمت.

وشمال غزة المقصود، هو مدينة غزة بأحيائها وبلدات ومخيمات الشمال. وهي مخيم جباليا وبلدات بيت لاهيا وبيت حانون. والقرى الصغيرة التابعة لها. وكلّها مناطق تتعرض للمجاعة والعطش على مسمع و مرأى العالم.

وقالت تقارير إخبارية، إن عدد المشاركات في الحملة التي انطلقت يوم الخميس. فاق النصف مليون تغريدة ومنشور عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. حيث تتعالى الأصوات بوقف الحرب وإدخال الطعام والمساعدات الإنسانية والتكفل بالمرضى.

ويعاني السكان في شمال القطاع. الذي يتعرض لحصار مشدد من الجوع غير المحتمل. ما أدى إلى وفاة عدد من السكان. وتسبب أيضا في فقدان الكثيرين للوزن. حيث تم تداول صور لأطفال ورضّع ضلوعهم بارزة لطول فترة صيامهم اللاإرادية.

وتساءل مغردون، أين المنظمات الإغاثية والحقوقية، مما يجري في الشمال المحاصر ؟ وطالبوا بسرعة التدخل لوقف الكارثة الإنسانية. مع الضغط على الكيان الصهيوني لرفع يده المانعة لدخول المساعدات.

في ذات السياق، حثّ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عمان، على ضرورة الاستمرار في مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني الغاصب. في ظل صمت الحكومات على ما يحصل من تجويع وترويع.

يوسف/ح – وكالات

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك