في إطار استعداداتها لشهر رمضان، أعلنت الشركة الوطنية لتسيير واستغلال المحطات البرية للجزائر “سوقرال”، عن تعزيز برنامج رحلاتها اليومية للنقل البري للمسافرين وتكييف ساعات العمل لمواكبة الطلب المتزايد خلال هذه الفترة.
وأوضحت الشركة في بيان لها أنها برمجت 2.170 رحلة إضافية هذا الأسبوع، تحسبًا لتزايد الطلب على النقل البري قبيل حلول الشهر الفضيل. ويأتي هذا الإجراء تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية ووزير النقل، السعيد سعيود، الرامية إلى ضمان توفير وسائل النقل الملائمة وتكييف برامج الرحلات وفق احتياجات المواطنين.
وفي هذا الإطار، قامت “سوقرال”، بالتنسيق مع مديريات النقل الولائية والمؤسسات العمومية والخاصة، بتعزيز برنامج الرحلات عبر مختلف ولايات الوطن، مع تعديل مواعيد 1.050 رحلة يوميًا وتحويلها إلى الفترة المسائية والليلية، لتفادي تزامن مواعيد الانطلاق مع توقيت الإفطار، بالنظر إلى ارتفاع الطلب خلال هذه الفترات.
كما سخرت المؤسسة عمالًا إضافيين مع تكييف مواقيت العمل لضمان استمرارية الخدمات بالمحطات، خصوصًا في مجالات النظافة والأمن والشباك. وفي السياق ذاته، تم التواصل مع التجار الناشطين داخل المحطات لتوفير الخدمات الأساسية قبل وبعد الإفطار، بالإضافة إلى تجهيز أماكن للصلاة على مدار 24 ساعة.
وأكد الرئيس المدير العام لمؤسسة “سوقرال”، فارس تزرارت، على ضرورة توسيع استخدام آليات الرقمنة لتسهيل اقتناء التذاكر والدفع الإلكتروني، داعيًا المسافرين إلى الاعتماد على هذه الخدمات لتفادي الطوابير أمام الشبابيك. كما وجه المسؤول مدراء المحطات لتكثيف التنسيق مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية وتنظيم حملات تحسيسية حول الوقاية من حوادث المرور، بمشاركة مصالح الدرك الوطني والأمن الوطني والجمعيات المختصة.
وفي سياق المبادرات الرمضانية، كشفت “سوقرال” عن تنظيم 33 مائدة إفطار عبر عدد من المحطات البرية، بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والسلطات المحلية والهلال الأحمر الجزائري، إلى جانب إقامة أسواق جوارية ومعارض تجارية داخل فضاءات المحطات. كما سيتم تخصيص هذه الفضاءات لتنظيم حملات للتبرع بالدم بالتنسيق مع المصالح الصحية، ومرافقة الفرق الطبية في حملات تحسيسية موجهة للمصابين بالأمراض المزمنة حول الصيام.