يتوافد مئات الصائمين من المسافرين ، مع بدء غروب شمس كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك، على موائد الافطار التى تنظمها الشركة الوطنية لتسيير المحطات البرية سوقرال بتوجيهات وزارة النقل عبر مختلف محطاتها البرية وطنيا، بالتنسيق مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، والتى تمكنت من تنظيم 36 مركز افطار عبر محطاتها المترامية عبر ربوع الوطن، و التي تطعم من خلالها ازيد من 10 الاف مسافر.وسط أجواء مليئة بالتنظيم والترتيب المقرونة بالروحانية والإيمان.
اما باقي المحطات فتعمل المؤسسة بالتنسيق مع الناشطين في الحقل الانساني و المتطوعين على توفير الوجبات الساخنة على الاقل و توزيعها على المسافرين.
وتفصيلاً، تسارعت خطوات فاعلي الخير والباذلين للإحسان والسخاء على تقديم وجبات الإفطار لقاصدي المحطات البرية في الشهر الفضيل، في صورة تعبر عن مجتمع مترابط ومتكاتف يشد بعضه بعضًا على شاكلة الهلال الاحمر الجزائري، و الكشافة الاسلامية والجمعيات الخيرية الولائية.
من جهتها أكدت مؤسسة سوقرال التزامها الدائم بإطعام كل الوافدين الى محطاتها طيلة الشهر الفضيل و استعدادها الدائم للتكفل بأعداد اكبر، وذلك تطبيقا لتوجيهات وزارة النقل الداعية الى تكثيف العمل الخير عبر مختلف مؤسساتها القطاعية.
وجاء ذلك من خلال تعزيز وتطوير مفهوم الواجب الديني والأخلاقي والوطني، إلى جانب ترسيخ مبدأ التكافل الإنساني والاجتماعي بين عامة المسلمين .
وامتدت موائد الإفطار على أطوال عديدة من جنبات المحطات البرية، لتعكس المعاني الساميّة للدين، وما يجسده من القيم الإنسانية الأصيلة للمتطوعين وعمال المحطات البرية واحتفائهم بشغف بالمسافرين الصائمين المقبلين عليهم.
وتنافس الجميع في توفير أطعمة الإفطار للصائمين، من السعي لجمعهم على مائدة واحدة، وسط منظومة متكاملة من جميع القطاعات العمومية والخاصة، وأجواء يكتنفها الطمأنينة والهدوء والسكينة وألسنة تلهج بالدعاء والذكر الحكيم بالقبول الحسن والتوفيق.