سكان عين الأشياخ بعين الدفلى يطالبون بحقهم في التنمية

الوالي مطلوب بشكل عاجل

يطالب سكان بلدية عين الأشياخ، التابعة لولاية عين الدفلى، حضور والي ولاية عين الدفلى مبارك البار، إلى بلديتهم للوقوف على الانشغالات التي تعاني منها المنطقة ورؤية حجم الكوارث التي تعاني منها، من خلال النظر الجاد إلى مختلف المشاكل والانشغالات التي تعانيها دائرة بحجم عين الأشياخ، التي تضم بلديتان لا تعانيان نفس ما تعانيه من اهتراء في الطرقات، وافتقارها للغاز الطبيعي، وكذا غياب المرافق العمومية، كالملاعب الجوارية والحدائق العمومية.
عبدو.ب

بحسب ما وقفت عليه ” اللقاء” فإن سكان، عين الاشياخ، يفتقدون إلى أدنى ضروريات العيش الكريم، مناشدين والي عين الدفلى بزيارة تفقدية للبلدية للوقوف على حجم المعاناة. فالمدينة حسبهم تكاد تتحول إلى منطقة ظل بسبب التهميش الذي تعاني منه، رغم ما تملكه من مؤهلات فلاحية، وكذا سياحية، يمكنها أن تساهم في تحسين المداخيل للبلدية.

طرق مهترئة، حفر وممهلات عشوائية
والأمر الذي نغص كثيرا حياة المواطنين وجعلهم يستاءون من الوضعية المزرية، هو الطرق الرئيسية للمدينة، فلا أوساطها ولا أطرافها يمكنك السير فيها بأريحية، بسبب اهتراء الطرقات، فأحيانا يتحتم عليهم قضاء حاجياتهم مشيا على الأقدام، هذا تفاديا لما يمكنه أن يحدث لمركباتهم بعد ان تحولت الحفر إلى ممهلات عشوائية، فهذه المظاهر أصبحت حديث العام والخاص.
حيث لا يزال سكان الأحياء ومركز البلدية يواجهون متاعب جراء تدهور التهيئة والطرقات بشكل صار يثير القلق والاستياء، فحسب تصريحات بعض المواطنين (م.ع) عينة ممن التقت بهم “اللقاء” في جولتها الاستطلاعية التي قامت بها، فإن الوضعية بحاجة إلى تدخّل عاجل من قبل والي ولاية عين الدفلى لرفع الغبن عنهم، حفاظا على المحيط العمراني ونظافته التي ابتلعتها هذه الأتربة وبخصوص هذه النقائص أشار هؤلاء إلى عينة من مظاهر عدم الإكتراث بمعاناة السكان .

“الكوس” حلم كل طالب جامعي

ويبقى هاجس النقل بمثابة الحجرة العثرة لكل طالب حلمه الذهاب إلى الجامعة دون معاناة، على غرار ما يعرفه طلاب البلدية حيث يعانون كل يوم مع مشكل “الكوس”، الذي أثقل كاهلهم، ما يحتم عليم في غالب الأحيان الذهاب عن طريق “تاكسي” أو النقل العمومي، لتفادي الاكتظاظ الذي بات يعرفه.
وفي هذا الصدد، يؤكد “ع.ب” طالب جامعي يدرس بجامعة خميس مليانة، حين قال:” أيعقل أن تحوز دائرة بحجم عين الأشياخ على حافلة واحدة، يذهب على متنها أزيد من 200 طالب، أحيانا يتحتم علي الذهاب في تاكسي، أو في النقل العمومي لتفادي الاكتظاظ، في حين أن الحافلة لها توقيتين صباحا وآخرين مساء وهذا في اعتقادي سبب المشكل الحاصل، لهذا اقترح تزويد البلدية بحافلة أخرى، مقارنة بنظيرتها بلدية مليانة التي تملك 8 حافلات وكذا بلدية جندل 8 حافلات، ومن هذا المنبر ندعوا والي الولاية الوقوف عند هذا المشكل”.

الغاز الطبيعي.. حلم طال تحقيقه
كما يناشد سكان المنطقة والي ولاية عين الدفلى التدخل العاجل للوقوف عند انشغالاتهم التي يعانون منها على غرارها غاز المدينة الذي يعتبر من أهم الضروريات، خصوصا في فصل الشتاء، أين تتحول المدينة إلى منطقة شبه نائية، بسبب ما تخلفه الطرقات من أوحال، أين يجد مواطنيها صعوبة في التنقل لقضاء ابسط حاجيتاهم، ناهيك بما تعرف به المنطقة من برودة قاسية الامر الذي يشتكي منه المواطنون المحرومون من هذه المادة التي أصبحت ضرورية خصوصا وأننا في سنة 2021 فحسب (س.ر) فإن هناك فئة تم تزويدها بالغاز، في حين أن أغلب أحياء المدينة لم تستقبل هذه المادة بسبب عدم استكمال المشروع ما دفع بسكانها مناشدة الوالي لوضع حد لمعاناتهم، واستكمال ادخاله إلى جميع السكان التي لا تزال تنتظر دروها على غرار حي فونال، وحي البحاير، القعادي، لاكادات، والفيرمة.

المرافق العمومية..حدث ولا حرج !

لم يجد شباب المدينة التي تبعد عن ولاية عين الدفلى بحوالي 53 كلم متنفسا لهم، بسبب افتقار المدينة للمرافق العمومية على غرارها الحدائق العمومية، وكذا الملاعب الجوارية، فبالرغم من أنها تمتلك أربع ملاعب رياضية، إلى انها لا تكفي الكم الهائل من الشباب الرياضي الذين يمارسون رياضة كرة القدم بشكل دائم، فإن هذه الملاعب تآكلت وأصبحت أرضيتها مهترئة بسبب التوافد الكبير عليها، هو حال الملعب البلدي للمدينة المعشوشب اصطناعيا والذي كلّف خزينة الدولة الملايير، أين يشهد اكتظاظا كبيرا ويحدث مناوشات كلامية في غالب الأحيان مع القائمين عليه، هذا ما نوه إليه الشباب الرياضيين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك