أشرف وزير النقل، السعيد سعيود، ظهيرة اليوم الخميس، بميناء الجزائر، على مراسم استقبال السفينة “الفينيسيلوس”، المستأجرة خصيصًا لتدعيم الأسطول البحري المخصص لنقل أفراد الجالية الوطنية بالخارج خلال موسم الاصطياف الحالي.
و تاتي هذه الخطوة، وفق بيان الوزارة، تجسيدًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى ضمان تكفّل أمثل بأبناء الوطن في الخارج. وتوفير أرقى الظروف، عند عودتهم إلى أرض الوطن.
و استُهلت الزيارة، بعرض مفصل قدّمه المدير العام للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، استعرض من خلاله الإجراءات المتخذة لضمان موسم اصطياف مريح وناجح. على غرار الرواق الأخضر لتسهيل إجراءات عبور الجالية. الأسعار التنافسية، خدمات الصيانة على مدار الساعة، و كذا فتح المجال أمام متعاملين جدد لتعزيز جودة الخدمات.
من جهتها، عرضت مصالح شرطة الحدود والجمارك، التدابير المواكبة. خاصة تدعيم الموارد البشرية وتسخير فرق مرافقة وتوجيه لضمان انسيابية العبور وسلاسة التنقل.
في هذا السياق، توجّه الوزير بخالص شكره وامتنانه لمصالح شرطة الحدود ومصالح الجمارك. نظير جهودهم الميدانية المتواصلة. والتزامهم الدائم بتوفير أفضل الظروف لاستقبال المسافرين.
و أشاد سعيود بروح التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين في الميدان. بما يعكس صورة إدارة فعالة ومجندة لخدمة الوطن والمواطن.
و أوضح الوزير في كلمته، أنّ الجهود المبذولة، لم تقتصر على الجانب الخدمي فقط. بل شملت أيضًا تحسين البنية التحتية، تعزيز قدرات الأسطول، وتحديث آليات العمل، بما يكرّس مفهوم الخدمة العمومية بمعايير عصرية وفعالة.
من جانبه، عبّر كاتب الدولة المكلف بالجالية، سفيان شايب، عن تقديره العميق للمجهودات المبذولة من طرف وزارة النقل في سبيل إنجاح موسم الاصطياف. وضمان راحة الجالية الجزائرية. مبرزًا الدور المحوري للتنسيق الحكومي بين مختلف القطاعات، تحت قيادة رئيس الجمهورية.
و في ختام الزيارة، قام سعيود والوفد المرافق له، بزيارة مختلف مرافق السفينة “الفينيسيلوس”. واطّلع على تجهيزاتها ومستوى الخدمات الموجهة للمسافرين. للوقوف على مدى جاهزيتها واستعدادها لاستقبال أفراد الجالية في أحسن الظروف.