رفع حجم التجارة بين الجزائر و تركيا إلى 10 مليارات دولار

أكد سفير تركيا لدى الجزائر، محمد مجاهد كوجك يلماز، أن حجم التجارة الثنائية بين الجزائر و تركيا وصل إلى 5.3 مليارات دولار في العام الماضي، وأعرب عن عزمهم على رفع هذا الرقم إلى 10 مليارات دولار. وأكد يلماز على عمق العلاقات التاريخية بين تركيا والجزائر، مشيراً إلى أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للجزائر تأتي لتأكيد تميز العلاقة ومتانتها.

وأشار السفير إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا، حيث بلغت حجم التجارة 5.3 مليارات دولار في العام 2022، ومن المتوقع تجاوزها 6 مليارات دولار في 2023.

هذا و تعدُّ الجزائر ثاني أكبر شريك تجاري لتركيا في القارة الأفريقية. فيما تحتل تركيا المرتبة الأولى بين الدول الأجنبية. التي تستثمر في الجزائر باستثناء الإستثمارات في قطاع المحروقات.

كما أعرب يلماز عن التزام تركيا والجزائر بتعزيز التعاون الاقتصادي. مشيرًا إلى أن الاستثمارات التركية في الجزائر تجاوزت حالياً 6 مليارات دولار. وأضاف أن الهدف المستقبلي هو رفع حجم التجارة بين البلدين إلى 10 مليارات دولار، وهو الهدف الذي حدده رئيسي البلدين، أردوغان وتبون.

وفي هذا السياق، أوضح السفير التركي أن هناك عدة خطوات يجب اتخاذها لتحقيق هذا الهدف، منها تنفيذ اتفاقية تحفيز الاستثمار المتبادل بين البلدين. وأشار إلى أهمية تجديد الاتفاقية بين شركة “سوناطراك” الجزائرية وشركة “بوتاش” التركية، التي تتعلق بتوريد الغاز الجزائري إلى تركيا.

وفي سياق آخر، أوضح السفير أن هناك أكثر من 10 اتفاقيات اقتصادية وثقافية بين البلدين، منها افتتاح فرع لبنك الزراعة التركي وإقامة مدرسة لمؤسسة المعارف الوقفية ومركز ثقافي تركي. مما يعزز التبادل الثقافي والتعاون بين الشعبين.

تشير هذه الجهود المستمرة إلى التزام تركيا والجزائر بتعزيز التعاون المتبادل وتعزيز الروابط الاقتصادية بينهما في مجالات متعددة.

وأشار كوجك يلماز إلى أن الجزائر بالنسبة لتركيا بمثابة بوابة كبيرة إلى أفريقيا، وأن تركيا بالنسبة للجزائر بوابة إلى آسيا الوسطى وشرق آسيا.

وقال “عندما أنظر إلى الجزائر، أرى بلدا لديه شيء تقريبا من كل شيء في العالم، بمعنى آخر، فالجزائر بلد غني بالموارد المعدنية والغاز الطبيعي والنفط”، فهو بلد قادر على إنتاج جميع أنواع الخضروات والفواكه والمواد الغذائية، كما لديه صحراء شاسعة، وموارد تعد الأكبر في العالم من المياه الجوفية تحت الصحراء.

واختتم حديثه بالقول إن رواد الأعمال الأتراك مهتمون بالاستثمار في الجزائر، وتحقيق أرباح مهمة بالتعاون مع الجزائريين، وكذلك التعاون لأجل التصدير المشترك إلى بلدان أخرى.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك