رحلة البحث عن الماء الشروب صورة تطبع شوارع بوقرة بالبليدة

يعاني سكان مدينة بوقرة التابعة لولاية البليدة من عطش يطبع حياتهم اليومية في عز فصل الخريف الذي يشهد تهاطلا للأمطار، وذلك بسبب التعطل المستمر لمضخات الماء الناشطة بآبارها السبعة، ما شكل تدهورا ملحوظا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين من شركة الجزائرية للمياه.

وحسب ما استقته “جريدة اللقاء” من الميدان، فإن هذه المضخات ما تلبث أن تُستحدث بعضها، حتى يصيب بعضها الآخر عطب ينهي خدماتها نهائيا، أو يتسبب في تسرب بها يستلزم إصلاحها في وقت معين، ناهيك عن الأعطاب التي تصيب دائما أنابيب تزويد المواطنين بالماء الشروب، والتي تكاثرت في بلدية بوقرة بشكل كبير بعد حادثة انتشار الكوليرا بولاية البليدة صيف 2018، والتي رافقتها حملة تشكيك عبر عدد من وسائل الإعلام من صحة وسلامة ماء الحنفية، ما انجر عنه إجراءات لمنع تزويد المواطنين بعدد من شبكات التوزيع القديمة، كإجراء وقائي من أي تفاقم للوضع آنذاك، وبين هذا وذاك بقي سكان بوقرة بدون ماء الحنفية منذ تلك الحادثة.

جدير بالذكر بأن مصالح الجزائرية للمياه قد اقتنت منذ سنة 2018 على الأقل أربعة مضخات جديدة، من أجل أن تستبدلها بالمعطلة نهائيا في أحد الآبار السبعة، حيث جلبت مضختين في شهر فيفري من أجل بئري ، إضافة إلى مضختين في شهر أكتوبر من أجل بئري ، ما يعني أن اختيار بعض المضخات الجديدة لم يكن موفقا من حيث نوعيتها أو ظروف عملها بالبئر الذي ركبت فيه.

هذا وتحتوي بلدية بوقرة على خمسة خزانات مائية، توفر في مجملها ما سعته 7350 لتر مكعب، وهي تتواجد بمناطق المربوني والكدر وبوحجر وعين الباردة وغابة الزاوش، أما الآبار فتوجد سبعة فقط، حيث توفر أحسنها 14 لتر من المياه في الثانية، وتوفر أخرى 12 لتر في الثانية، إضافة إلى أخرى ثالثة توفر 10 لتر في الثانية، ورابعة توفر 7 لتر في الثانية، في حين توفر اثنتان منها على حدى 6 لتر في الثانية، والسابعة توفر 4 لتر في الثانية، هذا ومن المنتظر دخول مضختين اثنتين بعد أسبوع، توفر كل واحدة منهما 12 لتر في الثانية، بعد تأخر دام سنتين بسبب عدم ربطها بالكهرباء.

إلهام جديدي

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك