منوعات

رجل تبرع بحيواناته المنوية وأبناؤه الأكثر من 100 يبحثون عنه

آندي ووترز يعتقد أنه أب لنحو 110 من الأطفال منذ أن بدأ في التبرع بالحيوانات المنوية وهو طالب لم يتجاوز التاسعة عشرة
قد يتعين على المتبرعين بالبويضات والحيوانات المنوية التخلي عن فكرة التكتم على هويتهم، لأن ذلك لم يعد مضمونا، بحسب الهيئة المنظمة للخصوبة في المملكة المتحدة.

وقبل عام 2005 كان يمكن للمتبرعين التكتم على هويتهم، لكن الأطفال الناتجين عن التبرع باتوا قادرين أكثر من ذي قبل على التعرف على آبائهم الطبيعيين عبر مواقع إلكترونية متخصصة في تعقب الأنساب.

آندي ووترز، متبرع بالحيوانات المنوية وأب لنحو 110 من الأطفال استطاع العديد منهم تعقّبه عبر قواعد البيانات باستخدام أدوات اختبار الحمص النووي.

وقال ووترز: “انتهى زمن التكتم على الهوية”.

وقد كان المتبرعون يحافظون على هويتهم طي الكتمان قبل أن يتغير القانون عام 2005 ويصبح مسموحا للأطفال الوصول إلى حقائق تفصيلية عن أنفسهم بمجرد بلوغهم سن الثامنة عشرة.

 

وكالات

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق