رئيس جمعية التجار ” ضمان الوفرة واستقرار الأسعار في شهر رمضان”

توقع رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، ارتفاعا نسبيا للأسعار في الأيام القليلة التي تسبق شهر رمضان المبارك والأسبوع الأول من الشهر الفضيل، معتبرا أن الارتفاع لا علاقة له بالتموين أو الوفرة وإنما بسبب زيادة الطلب من طرف المستهلكين.

وقال بولنوار، إنه تم اتخاذ إجراءات إضافية من أجل ضمان الوفرة واستقرار الأسعار في شهر رمضان، مشيرا إلى أنه من بين الإجراءات التي اتخاذها من طرف السلطات هي تنظيم أسواق مؤقتة خلال الشهر من أجل تقريب المنتجات للمواطن والمحافظة على استقرار الأسعار.

وأوضح المتحدث ذاته أنه سيتم الشروع في طريقة البيع بالتخفيض خلال شهر رمضان بخصوص المواد الغذائية العامة والملابس والأواني المنزلية والأدوات الكهرومنزلية، معتبرا أن هذه الخطوة مشجعة للتسويق.

وقدم رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين أرقاما تؤكد أن المخزون الحالي من المواد الغذائية يكفي لتلبية الطلب خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا أنه سيتم تسويق أكثر من 15 مليون قنطار من الخضر والفواكه، 10 ملايين قنطار من الحبوب والبقوليات، 120 ألف طن من اللحوم البيضاء والحمراء بالإضافة إلى 25 ألف طن من الزيوت والسكر.

وأكد بولنوار أن الندرة لن تكون خلال شهر رمضان للعديد من الأسباب، قائلا: “من بين الأسباب التي تساهم في محاربة الندرة هي أن المتعاملين الاقتصاديين والمنتجين يحضرون أنفسهم من خلال التجارب السابقة لضمان التموين ويعرفون أن شهر رمضان يكثر فيه الطلب على مواد معينة”.

ووجه رئيس جمعية التجار نداءً للتجار والمتعاملين بضرورة تجنب جميع أشكال المضاربة لكسب وإرضاء الزبون وتجنب العقوبة المقررة في قانون تجريم المضاربة الجديد، كما وجه نداءً ثانيا للمستهلكين من أجل تجنب جميع أشكال اللهفة والمبالغة في الطلب.

وأضاف: “المبالغة في الطلب تبذير وهذا محرم شرعا ويفتح المجال للمضاربة لأن سلوكنا الاستهلاكي يؤثر على الأسعار”.

وتابع: “على المواطن أن يتجنب الإشاعات بخصوص الندرة والاستماع فقط للمصادر الرسمية لأن تلك الإشاعات يبثها المضارب من أجل الإسراع في تسويق منتجه وكل المعطيات اليوم تؤكد أنها تكفي لرمضان وما بعد رمضان غير المنتج الذي سنستورده من الخارج”.

المصدر .. سبق برس

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك