نفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية دمشق، صحة التقارير التي روجتها وسائل إعلام مغربية، أمس الأربعاء، بشأن قيام السلطات السورية بإغلاق مكتب تمثيل جبهة البوليساريو، مؤخراً.
و أكّدت ذات المصادر، أنّ هذا المكتب أغلق أبوابه منذ عام 2003، أي قبل أكثر من عقدين. ولم يعد له أي وجود أو نشاط يذكر، في العاصمة السورية.
وتأتي هذه التصريحات، لتفنّد أكاذيب الإعلام المغربي. الذي تحدث عن ما وصفه بـ ” الإغلاق الفعلي لمقرات تابعة للجمهورية الصحراوية “. إذ نقلت مواقع مخزنية عن ” مصادر رسمية مغربية ” أنّ بعثة تقنية من وزارة الخارجية، قامت بمعاينة مكان المكتب في دمشق. برفقة مسؤولين سوريين كبار.
” مزاعم لا أساس لها من الصحة “
غير أنّ مصادر سورية أكدت لـ ” القدس العربي ” أنّ هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة. وأن المكتب المذكور، الذي كان يشغل جزءا من بناية بشارع البرازيل قرب فندق أمية. تمّ إغلاقه في عام 2003 عقب الغزو الأميركي للعراق.
وكان المكتب حينها، جزءً من لجنة تعنى بحركات التحرر العربية والصديقة، والتي ضمت ممثلين عن 32 حزباً عربيا يساريا.
وأشارت المصادر، إلى أنّ القرار بإغلاق هذه المكاتب، ومن بينها مكتب ” البوليساريو “، آنذاك، جاء ضمن إطار إنهاء عمل اللجنة بالكامل. وليس استجابة لأي ضغوط مغربية أو تطور حديث في العلاقات الثنائية.
كما نفت تلك المصادر بشكل قاطع المزاعم التي تحدثت عن مشاركة ” مئات المقاتلين من البوليساريو ” في صفوف جيش النظام السوري خلال سنوات الحرب. ووصفتها بـ ” الإدّعاءات الفارغة التي تفتقر لأي أساس واقعي “.
