دعوة المؤسسات لإنتاج مضامين و الإنذماج الاجتماعي في العالم الإفتراضي
في افتتاح أشغال الملتقى الوطني الأول حول الاتصال المؤسساتي بالعاصمة
أجمع الأساتذة والمختصون في مجال الإعلام والاتصال أن المؤسسة. اليوم مطالبة بالإنذماج الاجتماعي من خلال التحول إلى مؤسسة منتجة للمضامين. في العالم الافتراضي للخروج من المعضلة التي هي عليها اليوم.
وجاءت تصريحات هؤلاء الأساتذة خلال افتتاح أشغال الملتقى الوطني الأول حول الاتصال المؤسساتي في عصر شبكات التواصل الاجتماعي بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة بالعاصمة. حيث جاءت فكرة تنظيم الملتقى بهدف إعطاء نفس جديد للبحوث والاتصال .
حسب ما أكده الدكتور شريف دريس مسؤول فرقة البحث وسائل الإعلام والجهات الفاعلة العامة والخاصة. مشيرا إلى أن هدفنا كمدرسة التكوين والبحث ليستفيد الطلبة من جهة والمستخدمين من جهة أخرى.
إلى جانب مد جسور التواصل مع المؤسسات حتى تكون نظرة شاملة ناهيك عن إنتاج المعرفة على اعتباره إنتاج مشترك حتى مع المؤسسات . للمساهمة في إنتاج المعرفة النظرية ومعرفة الميدان -يضيف محدثنا-.
ومن جهتها أكدت الدكتورة ليليا بوسجرة المنسق العام للملتقى أن المؤسسة تعاني من مشكل إنتاج المضامين. فهي ضحية عدد كبير من المعلومات فهي مطالبة بالاندماج الاجتماعي.
وبخصوص موضوع “الميتا فرس”أشارت محدثتنا أن الرهان اليوم على الجامعة من خلال تكوين الطلبة لمرافقة المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية .
للإشارة ،سيشهد الملتقى المنظم على مدار يومين تقديم محاضرات من قبل أساتذة ومختصين في مجال الاعلام والاتصال لمناقشة عديد القضايا التي لها صلة بموضوع الاتصال المؤسساتي.
منى.ز