تواجه شركة “أديداس” انتقادات لاذعة ودعوات واسعة للمقاطعة، إثر اختيارها لجندي صهيوني سابق، للترويج لمنتوجها الجديد .
و استعانت “أديداس” بالجندي الصهيوني السابق، شاليف بيتون، الذي شارك قناصًا في الحرب على غزة عام 2021، للترويج محليًا لخدمة “الحذاء الفردي”، التي تتيح لمن يحتاجون إلى فردة حذاء واحدة شراءها مقابل 50 بالمائة من سعر الزوج الكامل.
ووصف منسقو حملات المقاطعة الإعلان -الذي يظهر فيه الجندي الصهيوني شاليف بيتون وهو يجرب حذاء في أحد المتاجر بالكيان الصهيوني ثم يركض به في الخارج- بأنه “إهانة للفلسطينيين”.
وكان بيتون قد فقد ساقه إثر إصابته خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2021.
واعتبر ناشطو حقوق الإنسان ومناصرو القضية الفلسطينية أن الغضب الفوري وحملة المقاطعة الإلكترونية ضد الشركة الألمانية لم يكن مفاجئا.
وشن نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي حملة لمقاطقة منتجات أديداس، حيث قام العديد من المشاهير وصتاع المحتوى عبر العالم برمي ملابسهم و أحذيتهم التي تحمل علامة “أديداس” في سله النفايات تعبيرا عن رفضهم للخطوة التي قامت بها الشركة ،كما عدوا لمقاطهتها تماما .
وقالت الناشطة الامريكية ستيفاني ويستبروك “إن أديداس لا تتجاهل المشاعر فحسب، بل توجه إهانة مطلقة للفلسطينيين الذين فقدوا أحباءهم وأطرافهم بنيران إسرائيلية”.
وتأتي هذه الحملة في وقت تشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى خضوع ما بين 5 و6 آلاف شخص في غزة لعمليات بتر أطراف، وهم من بين 42 ألف فلسطيني أصيبوا بجروح غيرت حياتهم.
وفي حين يُظهر الإعلان الجندي الصهيوني يعود للركض، قُتل أكثر من ألف رياضي فلسطيني خلال حرب الإبادة، بينما لجأ مئات اللاعبين الذين فقدوا أطرافهم إلى تشكيل فرق لكرة القدم، متشبثين بالرياضة وسيلة للنجاة.