خبير سعودي: الطاقة الشمسية في الجزائر يمكنها إضاءة العالم

كشف خبير إستراتيجيات الطاقة، الدكتور نايف الدندني، عن إمكانات الطاقة الشمسية في الجزائر، مؤكدًا أن نشر المحطات على 2% من مساحة الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، يكفي لتوفير الإضاءة للعالم كله.

وأوضح الدندني، أن 0.5% فقط من إجمالي مساحة الجزائر تكفي لتوفير احتياجات قارة أوروبا من الكهرباء المولّدة من الطاقة الشمسية، وفق ما نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وتلقى مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر اهتمامًا كبيرًا من المستثمرين والشركات العالمية المتخصصة في مجال الطاقة، ولا سيما مع ما تمتاز به أراضي الدولة من نسبة سطوع عالية مقارنة بباقي الدول المجاورة لها.

يشار إلى أن تقريرًا سابقًا لمنتدى الطاقة العالمي توقع أن تستحوذ الطاقة الشمسية في الجزائر على نسبة تتراوح بين 30 و40% من الكهرباء في البلاد بحلول 2030، وفق المعلومات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وتشهد مشاريع الطاقة الشمسية في الجزائر توسعات كبرى، مع توجه الحكومة إلى تعميم استخدام الطاقة المتجددة في منشآتها، وسعيها إلى تأمين احتياجات عدد من القطاعات والمؤسسات المهمة من الكهرباء، ضمن خطتها للتحول إلى الطاقة النظيفة.

وفي أوت 2022، وقّعت وزارة الانتقال الطاقوي اتفاقية مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، لتزويد المساجد وصفوف تحفيظ القرآن والزوايا بسخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وأعلنت الوزارة أن هذه الخطوة ستُنَفَّذ على محورين؛ أولهما يخص سخانات المياه العاملة بالطاقة الشمسية، والثاني يتمثل في تنفيذ مشروع توزيع 3 ملايين مصباح موفّر للطاقة من نوع “ليد”، وذلك ضمن مساعي الحكومة لترشيد استهلاك الكهرباء.

وتجذب مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر اهتمام كبرى شركات الطاقة المتجددة، ولا سيما مع إعلان الحكومة خططها الطموحة لزيادة مساهمة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء إلى 15 ألف ميغاواط بحلول عام 2035، وفق ما اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك