حذاري هذه حيل بعض الموالين لخداع المواطنين، وهذا ما ينصح به المختصون

يعمد بعض مربي الأغنام، إلى تسمين أغنامهم بطرق “غير مشروعة”، مستعملين شتى الحيل، بحثا عن الربح السريع وبأسهل الطرق، لا يهمهم في ذلك إن كانوا غشوا أو باعوا أغناما مزورة، مستغلين غفلة المواطن وجهله وعدم درايته بذلك، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

فهناك من يعمد الى خلط الأعلاف بفضلات الدجاج او حقن آذان الأغنام بالهرمونات، كي يثيروا شهيتها فلا تتوقف عن الأكل.

واخرون يعمدون الى استعمال مجموعة من الأدوية الخاصة المشبعة بـ«الكورتيكويد”، لتسمين أغنامهم في وقت سريع لا يتجاوز الشهرين، فيزيدون وزن الخروف بعشرات الكيلوغرامات ويكبر حجمه، ولو على حساب صحة المواطن الذي اقتناه. علما أن انكشاف هذه العملية، لا يتم إلا بعد انقضاء 48 ساعة على نحر الأضحية، حيث يبدأ لحمها في الاحمرار والتحلل وتفوح منها رائحة “غير طبيعية”، حتى ولو كانت محفوظة في المبرد.

كما يلجا بعض مربي الأغنام إلى استعمال السكر والحليب لتسمين أغنامهم، حيث يضعون تلك الأغنام في الحظيرة، ويطعمونها بعض الأعلاف مضاف إليها السكر والحليب، فلا ينقضي شهر ونصف الشهر حتى تصير لدى الكبش بنية ضخمة، تثير عادة المشتري، وهو ما يجعل مبلغ بيعه غاليا جدا.

ينصح المختصون، باقتناء خروف العيد لدى مرب معروف، والقيام بفحصه ومراقبة حالته الصحية، إن كان مصابا بمرض ما أو كان ذبحه مخالفا للسنة، لذلك ينصح باقتناء خروف العيد من مربي الماشية المعروفين بالصفة والمكان، لضمان عدم حدوث أي عمليات غش في تسمين الأغنام، التي تبقى في نظر أهل الاختصاص، ممنوعة.

كما يوصى المختصون بعدم شراء أي كبش معروض بطريقة معزولة، لأن الأرجح أن يكون مريضا أو مسروقا، ولتفادي الوقوع ضحية أي عملية غش، ننصح المواطنين المقبلين على شراء أضاحي العيد باقتنائها من صاحب شاحنة، والاحتفاظ برقمها في حالة وقوع أي مشكل لاحقا، قصد التبليغ عنه.

المصدر : المساء

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك