توقيت التدريس في رمضان يثير فتنة في قطاع التربية

أشعل ملف توقيت التدريس خلال شهر رمضان جملة من الخلافات وسط الأسرة التربوية، وبلغت درجة مطالبة مصالح محمد واجعوط بإلغاء العمل بنظام التفويج.
وحمّلت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ في بيان لها، وزارة التربية مسؤولية أي حذف لمضامين ومحتويات البرنامج الدراسي بشكل يؤثر على مستوى التلاميذ.

واتهمت المنظمة وزارة التربية بالفشل الذريع في تسيير المرحلة الاستثنائية، واللجوء إلى الحلول السريعة دون دراسة بدل الاستشارة والتنظيم المسبق، مضيفة أن توقيت شهر رمضان كان ينبغي التحضير له مسبقا بدل التصرف مع التوقيت في آخر لحظة وكأن الشهر الفضيل وليد الصدفة وليس مبرمجا مسبقا.

ودعا الناطق باسم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار مسعود بوديبة، في اتصال هاتفي مع “سبق برس”، إلى الإبقاء على نظام التفويج المعمول به حاليا، نظرا لحساسية الظرف والتخوف من أي موجات أخرى لجائحة كورونا.

وأوضح بوديبة أن الخيار المتاح حاليا أمام وزارة التربية، هو الخيار المعمول به سنويا، أي تقليص الحجم الساعي للحصة الدراسية. وضبط المجال الزمني للدراسة.

بالمقابل دعا الأمين العام للنقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة، في تصريح لـ”سبق برس”، إلى إلغاء العمل بنظام التفويج، كون احترام التدابير الصحية غائب على مستوى مختلف التجمعات والأماكن، معتبرا أن إبقاء نظام التفويج بحجة التدابير الصحية لا ينسجم مع الواقع المعاش.

واعتبر محدثنا أن العودة للتدريس العادي سيتيح متنفسا للتلاميذ والأولياء من حيث تقدم الدروس، ولموظفي قطاع التربية من خلال تقليص الضغط الساعي، مستشهدا ببعض المديرين الذين يعملون لقرابة 12 ساعة يوميا.

وأكد عمورة أن حجم الدراسة الفعلي المتبقي لا يتجاوز 18 يوما، وهو ما يقتضي التعامل معه بجدية لتحقيق بعض التقدم في البرنامج الدراسي السنوي.

أترك تعليقا

لن يتم نشر الايميل الخاص بك