أثارت مباراة ربع النهائي التي جمعت المنتخب الكاميروني بنظيره المغربي، مساء أمس الجمعة، موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بسبب الأداء التحكيمي للحكم الموريتاني دحان بيدا، إلى جانب طاقم تقنية “الفار”، وسط اتهامات بمحاباة المنتخب المضيف.
واعتبر عدد من المحللين أن قرارات الطاقم التحكيمي كانت “موجّهة” بشكل واضح، خاصة بعد تجاهل احتساب ركلة جزاء وصفها المتابعون بـ”الواضحة” لصالح المنتخب الكاميروني، دون الرجوع إلى تقنية الفيديو، فضلًا عن التغاضي عن تدخلات عنيفة ضد لاعبي الكاميرون، أبرزها استعمال المرفق، دون إشهار أي بطاقات تأديبية.
ومن أبرز الأصوات المنتقدة، محلل قناة “ليكيب” الفرنسية، غيريغوري شنايدر، الذي هاجم التحكيم بشدة، مطالبًا بوقف ما وصفه بـ”المهزلة”، قائلاً بسخرية: “الأفضل أن نمنح الكأس مباشرة للمغرب، ونتوقف عن اعتبار الجماهير متفرجين سُذّج”.
وأضاف المتحدث أن ما حدث يُعد إهانة لكرة القدم وللاعبين، الذين أصبحوا الضحايا الأوائل لمثل هذه القرارات، مشددًا على أن المشاهد التي رافقت المباراة لا يمكن تقبّلها في هذا المستوى من المنافسات.
كما أشار شنايدر إلى حالات متكررة من العنف داخل الملعب دون أي رد فعل من الحكم، إضافة إلى تعطيل اللعب ومنع تنفيذ الركلات الحرة بسرعة، دون تدخل حازم من الطاقم التحكيمي.
وختم المحلل الفرنسي حديثه بالتأكيد على أن ركلة الجزاء التي حُرم منها المنتخب الكاميروني “واضحة ولا تحتمل أي جدل”، معتبرًا أن كل شيء كان ظاهرًا للعيان.
🇨🇲Cameroun 0-2 Maroc 🇲🇦
😡 @SchneiderGrgory sur le penalty oublié pour le Cameroun : « Ce qui serait bien c'est qu'on gagne un peu de temps et qu'on leur donne la coupe directement ! »#EDS #MARCAM pic.twitter.com/yVeiHUXL1G
— L'Équipe du soir (@lequipedusoir) January 9, 2026