قدّمت صفحة “طريقي” توضيحًا موجّهًا لمستعملي الطريق حول أصناف رخص السياقة المطلوبة لقيادة مختلف أنواع الدراجات، سواء النارية أو المتحركة، وذلك عقب تزايد الاستفسارات والانشغالات من المواطنين في هذا الشأن.
ويأتي هذا التوضيح في إطار الجهود المبذولة لتنظيم حركة المرور وتعزيز الوعي المروري لدى السائقين، حيث تم التأكيد على أن احترام نوع رخصة السياقة المناسبة لا يقتصر على كونه إجراءً إداريًا، بل يُعد عنصرًا أساسيًا لضمان السلامة المرورية، وحماية السائق ومرافقيه، وكذا تفادي العقوبات والمخالفات القانونية.
وأبرز التوضيح وجود اختلاف واضح بين أنواع الدراجات من حيث قوة المحرك وطبيعة الاستعمال، وهو ما ينعكس مباشرة على التصنيف القانوني لكل صنف، وتشمل هذه الأنواع الدراجات النارية بمختلف سعات المحرك، والدراجات المتحركة مثل “الموبيليت”، إضافة إلى الدراجات خفيفة الوزن الموجهة للاستعمال الحضري.
وتخضع كل فئة من هذه الدراجات إلى قوانين محددة تُحدد نوع رخصة السياقة المطلوبة لقيادتها، حسب تصنيفها التقني والقانوني.
وبحسب النموذج التوضيحي، فإن اختيار الرخصة المناسبة يرتكز أساسًا على نوع الدراجة وقوة محركها، مع وجود اختلاف بين رخص موجهة للدراجات الخفيفة وأخرى خاصة بالدراجات النارية ذات السعات الكبيرة.
وفي هذا السياق، دُعي السائقون إلى ضرورة الاطلاع بدقة على التصنيف القانوني قبل قيادة أي نوع من الدراجات، تفاديًا لارتكاب مخالفات غير مقصودة.
كما أكدت الجهات المعنية أن قيادة دراجة دون حيازة الرخصة المناسبة تُعد مخالفة قانونية قد تُعرض صاحبها لعقوبات، فضلًا عن المخاطر الجسيمة التي قد تهدد حياته وحياة الآخرين.
