أشرف وزير العدل حافظ الأختام، اليوم الأربعاء، على تنصيب أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وبهذه المناسبة ألقى وزير العدل كلمة نيابة عن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. أكد فيها أن الشعب الجزائري الذي عانى من ويلات الاستعمار. وحرم لعقود من الزمن من كرامته متمسك أكثر بحقوقه.
وأكد أن الايمان كان راسخا بأهمية احترام حقوق الانسان، لبناء الدولة بعد الاستقلال. فقد صادقت الجزائر في دستور 1963 على الاعلان الدولي لحقوق الانسان.
كما أقرت الدساتير التي تلته مجموع الحقوق والحريات التي نصت عليها المواثيق الدولية. وأهمها الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وصولا لدستور 2020 الذي دعم هذه الحقوق وعمل على تعزيزها.
كما وجه رئيس الجمهورية أعضاء هذه الهيئة إلى الإضطلاع بمسؤوليتهم للمساهمة في ترقية المواطنة، والممارسة الديمقراطية والقيم الوطنية.
من جانبه أكد وزير العدل أن دور المجلس في مجال ضمان حقوق الإنسان يتمثل في توليه مهمة الرقابة والإنذار المبكر.
كما أكد وزير العدل على تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن من بين التحديات التي يسهر عليها هذا المجلس.
وأشار وزير العدل أن ممارسة المجلس لهذه المهام سيمكنه لا محالة من إعطاء الصور الحقيقية للجزائر. في ظل الهجمة الإعلامية التي تتعرض لها البلاد.